Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ 2، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ 4 عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ -ﷺ- مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا 5 ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا 6 أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبعَثُهَا 7 فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ 8: كَأَنَّهُ 9 [النسخ] "حَدَّثَنِي عُمَرُ" في نـ: "حَدَّثَنَا عُمَرُ". "مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ" في نـ: " مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ". " قَال: حَدَّثَنَا أَبِي قَال: حَدَّثَنَا حَفْصٌ " لفظ "قال" سقط في الموضعينِ في نـ. "كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُكْثِرُ" في نـ: "كَانَ يُكْثِرُ". "كَأَنَّهُ" في هـ، ذ: "كَأنَّ". لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ 1، فَيَقُولُ: إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ 2، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ. [راجع: ٣٨١٦، أخرجه: م ٢٤٣٥، ت ٢٠١٧، تحفة: ١٦٧٨٧].
- " عمر بن محمد بن حسن" ابن الزبير الكوفي، يحدث عن أبيه.
- " حفص " ابن غياث النخعي الكوفى.
- " هشام عن أبيه " عروة [بن] الزبير.
- قوله: (ما غرت) بكسر الغين المعجمة من غار يغار، "ما غرت على خديجة" "ما" الأولى نافية، والثانية موصولة أو مصدرية، أي: ما غرتُ مثلَ الذي غرتها أو مثل غيرتي عليها، والغيرة: الحمية والأنفة. قوله: "ما رأيتها" الجملة حالية وهي تقتضي عدم الغيرة لعدم الباعث عليها غالبًا، ولذا قالت: "ولكن كان يكثر ذكرها" أي: في مقام المدح، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٥٥٦).
- بالتشديد والتخفيف.
- بتشديد الطاء أي: يكثر قطعها، "مرقاة" (١٠/ ٥٥٦).
- أي: يرسلها.
- ﷺ.
- الشان.
- بالرفع وفي نسخة بالنصب.
- قوله: (كانت وكانت) المراد فضائلها وخصائلها، أي: كانت صوّامةً وقوّامةً ومحسنةً ومشفقةً إلى غير ذلك. قوله: "وكان لي منها ولد" أي: أولاد، وكل أولاده -ﷺ- من خديجة إلا إبراهيم؛ فإنه من مارية، "لمعات"، "مرقاة" (١٠/ ٥٥٦).