Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 4، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 5 قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى 6: بَشَّرَ النَّبِيُّ -ﷺ- خدِيجَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ 7، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ. [راجع: ١٧٩٢]. [النسخ] "امْرَأَةٌ" سقط في نـ.
- "مسدد" هو ابن مسرهد الكوفي.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "إسماعيل" هو ابن أبي خالد.
- "عبد الله بن أبي أوفى" اسمه علقمة الأسلمي.
- قوله: (من قصب) بفتح القاف والمهملة بعدها موحدة: لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف، وفي " الطبراني " عن فاطمة: " قلت: يا رسول الله أين أمي؟ قال: في بيت من قصب، قلت: أمن هذا القصب؟ قال: لا، من القصب المنظوم بالدرّ واللؤلؤ والياقوت ". قوله: " لا صخب " بفتح المهملة والمعجمة بعدها موحده: الصياح والمنازعة برفع الصوت. و"النصب" بفتح النون والمهملة بعدها موحدة: التعب. وقال السهيلي: مناسبة نفي هاتين الصفتين - أعني المنازعة والتعب - أنه -ﷺ- لما دعا إلى الإيمان أجابت خديجة طوعًا فلم تحوجه إلى رفع صوت ولا منازعة ولا تعب في ذلك، بل أزالت عنه كل نصب، وآنستْه من كل وحشة، وهوّنت عليه كل عسير، فناسب أن يكون منزلها الذي بشَّرها به ربُّها بالصفة المقابلة لفعلها، " فتح " (٧/ ١٣٨).