Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ 3 قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى 4 قَالَ: حَدَّثَنَا سالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ 6: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ 7 8، قَبلَ أَنْ يُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - الْوَحْيُ، فَقُدِّمَتْ 9 إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - سُفْرَةٌ، [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ " في نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ". " حَدَّثَنَا مُوسَى " زاد في ذ: " ابن عُقبة ". " حَدَّثَنَا سَالِمُ " في نـ: " حَدَّثَنِي سَالِمُ ". " فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - سفرةٌ " في جا: " فَقَدَّمَ إِلَيهِ النَّبِيُّ - ﷺ - سفرةً". فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ 1: إِنِّي لَسْتُ آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصابِكُمْ 2، وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ. وَأَنَّ 3 زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَعِيبُ عَلَى قُرَيْشٍ ذَبَائِحَهُمْ، وَيَقُولُ: الشَّاةُ خَلَقَهَا اللهُ، وَأَنْزَلَ لَهَا مِنَ السَّمَاءِ الْمَاءَ، وَأَنْبَتَ لَهَا مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ تَذْبَحُونَهَا عَلَى غَيْرِ اسْمِ اللهِ إِنْكَارًا 4 لِذَلِكَ وَإِعْظَامًا لَهُ. [طرفه: ٥٤٩٩، أخرجه: س في الكبرى ٨١٨٩، تحفة: ٧٠٢٨].
- " محمد بن أبي بكر " المقدمي.
- " فضيل بن سليمان " النميري.
- " موسى " هو ابن عقبة صاحب المغازي.
- " سالم بن عبد الله " يروي عن أبيه.
- " عبد الله بن عمر " ابن الخطاب.
- بالصرف وتركه، " مجمع " (١/ ٢١٨).
- قوله: (بلدح) هو مكان في طريق التنعيم، بفتح الموحدة والمهملة بينهما لام ساكنة وآخره مهملة، ويقال: هو وادٍ، "ف" (٧/ ١٤٣).
- قوله: (فقُدِّمَتْ) بضم القاف. قوله: " إلى النبي " - ﷺ - كذا للأكثر، وفي رواية الجرجاني: "فقدّم إليه النبي - ﷺ - سُفرةً "، قال عياض: الصواب الأول، قلت: رواية الإسماعيلي توافق رواية الجرجاني، وكذا أخرجه الزبير بن بكار والفاكهي وغيرهما، وقال ابن بطال: كانت السفرة لقريش نسخ] " وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو" في ذ: "فَإِنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو". قدّموها للنبي - ﷺ - فأبى أن يأكل منها، فقدّمها النبي - ﷺ - لزيد بن عمرو فأبى أن يأكل منها، وقال مخاطبًا لقريش الذين قدّموها أولًا: " إنا لا نأكل ما ذُبِح على أنصابكم"، انتهى. وما قاله محتمل، لكن لا أدري من أين الجزم بذلك، فإني لم أقف عليه في رواية أحد، وقد تبعه ابن المنيِّر في ذلك، "ف" (٧/ ١٤٣).
- ابن عمرو، مخاطبًا بالذين قدَّموا السفرة، " قس " (٨/ ٣٤٠).
- جمع نُصُب بضمتين، وهي أحجار كانت حول الكعبة يذبحون عليها للأصنام، "ف" (٧/ ١٤٣).
- موصول بالإسناد المذكور، "ف" (٧/ ١٤٤).
- منصوب على التعليل.