Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ 5 مُوسَى 6: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 7 وَلَا أَعْلَمُهُ [ال إِلَّا يُحَدِّثُ 1 بِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلى الشَّامِ، يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ 2 وَيَتْبَعُهُ، فَلَقِيَ عَالِمًا 3 مِنَ الْيَهُودِ، فَسَألَهُ عَنْ دِينِهِمْ، فَقَالَ: إِنِّي لَعَلِّي أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ، فَأَخْبِرْنِي 4، فَقَالَ: لَا تَكُونُ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ، قَالَ زَيْدٌ: مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ غَضَب اللهِ، وَلَا أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللهِ شَيْئًا أَبَدًا، وَأَنا أَسْتَطِيعُهُ 5 فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ؟ قَالَ: مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَنِيفًا 6، قَالَ زَيْدٌ 7: وَمَا الْحَنِيفُ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا [النسخ] "إِلَّا يُحَدِّثُ بِهِ" في نـ: "إِلَّا تُحُدِّثَ بِهِ". "وَيَتْبَعُهُ" في نـ: " وَيَتَّبِعُهُ "، وفي هـ: "وَيَبْتَغِيهِ" -أي: يطلبه-. "إِنِّي لَعَلِّي" في نـ: "إِنِّي لَعَلَى". "دِينَكُمْ" في نـ: "بِدِينِكُمْ". "وَأَنا أَسْتَطِيعُهُ" في نـ: "أَنّا أَسْتَطِيعُهُ" استفهامية، الأصل أن يكتب بالياء -أي: وأنَّى- لا بالألف-. وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ، فَخَرَجَ زَيْدٌ فَلَقِيَ عَالِمًا 1 مِنَ النَّصَارَى، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَقَالَ: لَنْ تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبكَ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ، قَالَ: مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ لَعْنَةِ اللهِ، وَلَا أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ وَلَا مِنْ غَضَبهِ شَيْئًا أَبَدًا، وَأنَا أَسْتَطِيعُ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ؟ قَالَ: مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَن تَكُونَ حَنِيفًا، قَالَ: وَمَا الْحَنِيفُ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ، فَلَمَّا رَأَى زَيْدٌ قَوْلَهُمْ فِي إِبْرَاهِيمَ خَرَجَ، فَلَمَّا بَرَزَ 2 رَفَعَ يَدَيْهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ. [تحفة: ٧٠٢٨].
- هو موصول بالإسناد المذكور، " قس " (٨/ ٣٤١).
- هو ابن عقبة، "ف" (٧/ ١٤٤).
- ابن عمر، "قس" (٨/ ٣٤١).
- بضم التحتية مبنيًا للفاعل، وفي نسخة: " تحدث " بلفظ الماضي معروفًا ومجهولًا.
- أي: دين التوحيد، "ف" (٧/ ١٤٤).
- لم أقف على اسمه، "ف" (٧/ ١٤٤).
- أي: عن حال دينكم وكيفيته، "ك" (١٥/ ٦٢).
- قوله: (وأنا أستطيعه) أي: والحال أن لي قدرة على عدم حمل ذلك، كذا للأكثر بتخفيف النون ضمير القائل، وفي رواية بتشديد النون بمعنى الاستبعاد، والمراد بغضب الله إرادة إيصال العقاب، كما أن المراد بلعنة الله الإبعاد عن رحمته، "فتح" (٧/ ١٤٥).
- الحنيف عند العرب: من كان على دين إبراهيم، أصل الحنف: الميل، " مجمع " (١/ ٥٧٣).
- ابن عمرو.
- لم أقف على اسمه أيضًا، "ف" (٧/ ١٤٤).
- أي: خرج عن أرضهم، " تو " (٦/ ٢٤٠٨).