Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: كَانَ عَمْرٌو 4 يَقُولُ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ 5، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ 6. قَالَ سُفْيَانُ: وَيَقُولُ 7: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَهُ شَأْنٌ. [تحفة: ٣٤٠١]. [النسخ] "فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ " في نـ: " فَطبق مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ". " إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ " في نـ: " إِنَّ هَذَا لَحَدِيثٌ "، وفي أخرى: " إِنَّ هَذَا لَحَدِيثًا ".
- " علي بن عبد الله " المديني.
- " سفيان " هو ابن عيينة الهلالي.
- " عمرو " ابن دينار المكي.
- " سعيد بن المسيب " المخزومي التابعي.
- قوله: (فكسا ما بين الجبلين) أي: غطى ما بين جبلي مكة المشرفين عليها، كذا في "الخير الجاري" [و" قس " (٨/ ٣٤٧)].
- قوله: (ويقول) أي: عمرو. قوله: "شأن" أي: قصة طويلة، فإن قلت: ما الحكمة في أن حفظ البيت في طوفان نوح ﵇ من الغرق ورفع إلى السماء وفي هذا السيل قد غرق؟ قلت - والله أعلم -: لعله لأن ذلك كان عذابًا، وهذا لم يكن للعذاب، "ك" (١٥/ ٦٦).