Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ 1: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو 2، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ 3 أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ 4 حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْسَ السَّعْيُ بِبَطْنِ الْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سُنَّةً 5، إِنَّمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْعَوْنَهَا وَيَقُولُونَ: لَا نُجِيزُ الْبَطْحَاءَ 6 إِلَّا شَدًّا. [تحفة: ٦٣٤٢].
- عبد الله المصري، وصله أبو نعيم، " قس " (٨/ ٣٥٩).
- هو ابن الحارث المصري، " قس " (٨/ ٣٥٩).
- هو ابن عبد الله.
- أي: عبد الله.
- قوله: (سنة) فإن قلت: السعي ركن من أركان الحج وهو طريقة رسول الله - ﷺ - وسنته، فكيف قال: ليس بسنة؟ قلت: المراد من السعي معناه اللغوي، وهو العَدْو، أي: ليس الإسراع في السعي مستحبًا، وقال عامة الفقهاء باستحبابه في بطن المسيل، وخالفهم ابن عباس في ذلك، كما في الرمل في الثلاثة الأوَل من الطواف، "كرماني" (١٥/ ٧٤).
- أي: لا نقطع البطحاء إلا بقوة وسرعة، "ك" (١٥/ ٧٤).