Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ 3، عَنْ عَمِّهِ 4 قَالَ: أخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ 5: أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ -مِنَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ومِنْ أَصْحَابِهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ- أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ 6 مِنْ أَصْحَابِهِ: "تَعَالَوْا بَايِعُونِي 7 عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرْونَهُ بَينَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ 8، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ 9، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصورٍ " في نـ: " حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ". "وَلَا تَأْتُوا" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "وَلَا تَأتُونَ". "فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ" في نـ: "فَمَنْ أَوْفَى مِنْكُمْ". وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بهِ 1 فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ". قَالَ: فَبَايَعْتُهُ عَلَى ذَلِكَ. [راجع: ١٨].
- " إسحاق بن منصور " أبو يعقوب الكوسج المروزي.
- " يعقوب بن إبراهيم " ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- " ابن أخي ابن شهاب " محمد بن عبد الله بن مسلم.
- " عن عمه " محمد بن مسلم الزهري.
- ابن عبد الله الخولاني، " قس " (٨/ ٤١٣).
- قوله: (عصابة) بالكسر اسم جمع كالعصبة لما بين العشرة إلى الأربعين، "مرقاة" (١/ ١٧٣).
- أي: عاقدوني.
- أي: من عند أنفسكم.
- أي: ما عرف في الشرع حسنه وقبحه، "مرقاة" (١/ ١٧٥).
- قوله: (فعوقب به في الدنيا) يعني أقيم عليه الحدّ "فهو له كفارة" أي: يكفّر إثم ذلك، ولم يعاقب به في الآخرة، وهذا خاص بغير الشرك، وأخذ أكثر العلماء من هذا أن الحدود كفارات ينافيه خبر: "لا أدري الحدود كفارات أم لا؟ " أجابوا عنه بانه قبل هذا الحديث؛ لأن فيه نفي العلم وفي هذا إثباته، والمعنى لا يعاقب عليه في الآخرة، بل على عدم التوبة منه إن مات قبلها لأن تركها ذنب آخر غير ما وقع العقاب عليه؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: ١١]، ويمكن أن يجعل الخلاف لفظيًا، والله تعالى أعلم، "مرقاة" (١/ ١٧٥).