Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ 3، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ 4، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ 5، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ 6، عَنْ عُبَاَدَةَ بْنِ الصَّامِتِ 7 أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي [النسخ] "إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ" في نـ: "إِنْ شَاءَ عَذَّبَهَ". "فَبَايَعْتُهُ" في نـ: " فَبَايَعْنَاهُ ". " حَدَّثَنَا لَيْثٌ " في نـ: " حَدَّثَنَا اللَّيْثُ " مصحح عليه. مِنَ النُّقَبَاءِ 1 الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ -، وَقَالَ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ، وَلَا نَنْتَهِبَ 2، وَلَا نَعْصِيَ 3 بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ، [النسخ] "وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَسْرِقَ" في نـ: "وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ". "إلا بالحق" سقط في نـ. "وَلَا نَنْتَهِبَ" في هـ، ذ: "وَلَا نَنْهَبَ". "وَلَا نَعْصيَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَلَا نَقْضِيَ". فَإِنْ غَشِينَا 1 مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ. [راجع: ١٨، أخرجه: م ١٧٠٩، تحفة: ٥١٠٠].
- " قتيبة " هو ابن سعيد الثقفي أبو رجاء البلخي.
- " ليث " هو ابن سعد الإمام المصري.
- " يزيد بن أبي حبيب " أبي رجاء عالم مصر، واسم أبيه سويد.
- " أبي الخير " هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري.
- " الصنابحي " بضم الصاد وخفة النون عبد الرحمن بن عسيلة التابعي.
- " عُبادة بن الصامت " ابن قيس أبي الوليد الخزرجي - ﵁ -.
- قوله: (من النقباء) هو جمع نقيب، وهو كالعريف [على القوم] المقدّم عليهم يتعرف أخبارهم، و[ينقّب] عن أحوالهم، أي: يفتش، وكان -ﷺ- قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة المبايعين نقيبًا على قومه ليأخذ عليهم الإسلام ويعرفهم شرائطه، وكانوا اثني عشر نقيبًا كلهم من الأنصار، وكان عبادة بن الصامت منهم، "نهاية" (٥/ ١٠٠) و"مجمع" (٤/ ٧٨٦).
- قوله: (ولاننتهب) بلفظ المتكلم مع الغير من الافتعال، وفي بعضها من المجرد، قال في " القاموس " (ص: ١٤٢): النَّهْب: الغنيمة، جمعه: نِهاب، ونَهَبَ النَّهْبَ كجعل وسمع وكتب: أخذه، كانتهبه، والاسم النُّهْبة والنُهبى، انتهى.
- قوله: (ولا نعصي) أي: بالمعروف وهو من العصيان بالعين والصاد المهملتين، وفي بعضها: "ولا نقضي بالجنة" بالقاف والضاد المعجمة، أي: لا نحكم بها لأحد؛ لأن ذلك موكول إلى الله تعالى، وهو عندي تحريف، والوجه هو الأول؛ لأنه الموافق لقوله في الطريق الأول: "ولا تعصوني في معروف"، وعلى هذا فقوله: "بالجنة" متعلق بـ "بايعناه" أي: بايعناه على الأمور المذكورة بأن لنا الجنة، من "التوشيح" (٦/ ٢٤٤٢) و"الكرماني" (١٥/ ١٠٧).
- قوله: (غشينا) روي بلفظ الغائب والمتكلم، و"شيء" بالرفع والنصب، و"القضاء" أي: الحكم، أي: إن شاء الله عاقب وإن شاء الله عفا، اللهم اعف عنا بكرمك، "كرماني" (١٥/ ١٠٧).