Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 6، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ 7، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ 8، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ [النسخ] "وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ" زاد في نـ: "يعني بالمدينة". عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - تَمْرَةً فَلَاكَهَا 1 2 ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ 3، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ - ﷺ -. [تحفة: ١٦٨٢٧].
- "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي البلخي.
- "أبي أسامة" هو حماد المذكور.
- "هشام بن عروة عن أبيه" عروة بن الزبير.
- أي: مضغها، "ك" (١٥/ ١٢٥)، "تو" (٦/ ٢٤٦٢).
- قوله: (فلاكها) أي: مضغها، واللوك: إدارة الشيء في الفم، ولم يذكر فيه تفل رسول الله - ﷺ -، وكأنها اكتفت بريق المضغ، أو لم يطلع على ذلك؛ لأن عائشة كانت صغيرة، "خ".
- أي: في فمه.