Translation coming soon إن شاء اللهقَالَ الْبَرَاءُ 1: فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ 2، قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَرَأَيْتُ 3 أَبَاهَا فَقَبَّلَ خَدَّهَا، وَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ. [أخرجه: د ٥٢٢٢، تحفة: ٦٥٨٨].قوله: (قال البراء …) إلخ، هذه الزيادة لم يذكرها البخاري، وكان دخول البراء على عائشة قبل الحجاب اتفاقًا، وسنه دون البلوغ، "قس" (٨/ ٤٤٨). ولأبي ذر: "مضطجعةً" بالنصب، "قس" (٨/ ٤٤٨). قوله: (فرأيت) من الرؤية، وفي بعضها بالموحدة من قولهم: رابني فلان إذا رأيت منه ما تكرهه، "كرماني" (١٥/ ١٣٢).