Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ 5. . . . . . . . . . . . . [النسخ] "فَقَالَ أَبِي" في ذ: "قَالَ أَبِي"، وفي سفـ: "أَبُوكَ" بدل "أبي". "بَرَدَ لَنَا" في نـ: "يَرد لَنَا". "عَمِلْنَا بَعْدُ" في نـ: "عَمِلْنَاهُ بَعْدُ"، وفي أخرى: "عَمِلْنَا بَعْدهُ". "فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَاكَ" في نـ: "قُلْتُ: إِنَّ أَبَاكَ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ"، وفي نـ: "الصباح". - أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ 1 - قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 2، عَنْ عَاصِمٍ 3، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 4 سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ 5 إِذَا قِيلَ لَهُ: هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ 6 يَغْضَبُ، قَالَ: فَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا 7 8 فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ وَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ [النسخ] "عَن أَبِي عُثْمَانَ" في نـ: "عَن أَبِي عُثْمَانَ النهدي". "فَقَدِمْتُ أَنَا" في نـ: "وَقَدِمْتُ أَنَا". "عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -" زاد في نـ: "المدينة". "وَقَالَ: اذْهَبْ" في ذ: "فَقَالَ: اذْهَبْ". هَلِ اسْتَيْقَظَ؟ فَأَتَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ عَليْهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتيْقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ 1 هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَبَايَعَهُ 2 ثُمَّ بَايَعْتُهُ 3. [طرفاه: ٤١٨٦، ٤١٨٧، تحفة: ٧٢٩٩].
- "محمد بن صباح" البزاز بمعجمتين.
- قوله: (أو بلغني عنه) قال الكرماني (١٥/ ١٣٠): كأن البخاري شاكًّا حيث قال: أو بلغني عنه، وهو نوع من الرواية عن المجهول، انتهى. قال القسطلاني (٨/ ٤٤٦): وقد روى المؤلف عن محمد بن صَبّاح في "الصلاة" [برقم: ٨٢٣] و"البيوع" [برقم: ٢١١٨] جازمًا بغير واسطة، انتهى.
- "إسماعيل" هو ابن علية، كذا في "القسطلاني"، وما يفهم من "الكاشف" أنه ابن زكرياء، والله أعلم.
- "عاصم" هو ابن سليمان الأحول.
- "أبي عثمان" عبد الرحمن بن ملّ النهدي.
- "ابن عمر" هو عبد الله بن عمر بن الخطاب.
- قوله: (هاجر قبل أبيه يغضب) لما فيه من رفعته على أبيه، قاله القسطلاني (٨/ ٤٤٦). قال الكرماني (١٥/ ١٣٠): قوله "يغضب" أي: يتكلم بكلام الغضبان، غرضه أنه لما كان بيعته متقدمة على بيعة أبيه ظن الناس أن هجرته كانت متقدمة.
- أي: نائمًا، من القيلولة، "ك" (١٥/ ١٣٠).
- قوله: (قائلًا) أي: نائمًا في القائلة، والقائلة نصف النهار، وذلك حين قدم النبي - ﷺ - مهاجرًا، "د".
- الهرولة: السير بين المشي والعَدْوِ.
- ﷺ.
- قوله: (ثم بايعته) ثانيًا، وزعم الداودي أن هذه البيعة كانت عند قدومه ﵊ المدينة في الهجرة، واستبعد لأن ابن عمر لم يكن إذ ذاك في [سنّ] من يبايع، وقد عُرض على النبي - ﷺ - بعد ذلك بثلاث سنين يوم أحد فلم يجزه، فيحتمل أن تكون البيعة هذه على غير قتال، وإنما ذكرها ابن عمر ليبيّن سبب وهم من قال: إنه هاجر قبل أبيه، وإنما الذي وقع له أنه بايع قبل أبيه، فتوهّم بعضهم أن هجرته كانت قبل هجرة أبيه، وليس كذلك، حكاه في "الفتح" (٧/ ٢٥٦) عن الداودي، "قسطلاني" (٨/ ٤٤٦).