Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 6، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ 7، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وُعِكَ 8 أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ وَيَا بِلَالُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَتْ: فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ: [النسخ] "جَعَلَ الإِمَاءُ يَقُولُونَ" في نـ: "جَعَلَ الإِمَاءُ يَقُلْنَ". "فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ" في نـ: "فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ". كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ 1 2 فِي أَهْلِهِ … وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقْلَعَ 3 4 عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ 5 وَيَقُولُ: أَلَا لَيْتَ شِعْرِي 6 هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً … بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ 7 وَجَلِيلُ [النسخ] "إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ" في ذ: "إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ"، وزاد في نـ: "الحُمى". "وَيَقُولُ" في نـ: "فَيَقُولُ". وَهَلْ أَرِدَنْ 1 يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ … وَهَلْ يَبْدُوَنْ 2 لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ حُبًّا، وَصَحِّحْهَا 3، [النسخ] "أَرِدَنْ" في نـ: "أَرِدًا". "وَهَلْ يَبْدُوَنْ" في نـ: "وَهَلْ يَبْدُوًا". "لِي شَامَةٌ" في نـ: "لِي شَابَةٌ". "أَوْ أَشَدَّ حُبًّا" لفظ "حُبًّا" سقط في نـ. وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ" 1. [راجع: ١٨٨٩].
- "عبد الله بن يوسف" التنيسي.
- "مالك" الإمام المدني.
- "هشام بن عروة" يروي "عن أبيه" عروة بن الزبير بن العوام - ﵁ -.
- أي: أصابه الوعك، وهو الحمى، "تو" (٦/ ٣٩٢٦). الثمام، هو نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣٦). قوله: "أَرِدَنْ" هو متكلم المضارع بنون التأكيد الخفيفة. قوله: "مجنة" بفتح الميم والجيم والنون المشددة، وبكسر الجيم: اسم موضع على أميال من مكة كان به سوق في الجاهلية، كذا في "القسطلاني" (٨/ ٤٥٤). قوله: "شامة" بالشين المعجمة، "وطفيل" بفتح الطاء وكسر الفاء، وقال الجوهري: هما جبلان، قال الخطابي: كنت أحسب أنهما جبلان حتى أُنبئتُ أنهما عينان، وذكر ابن الأثير والصاغاني: أن شابة بالباء الموحدة بعد الألف، وقيل: إن هذين البيتين اللذين أنشدهما بلال لَيسا له بل هما لبكر بن غالب بن عامر بن الحارث، أنشدهما عند ما نفتهم خزاعة من مكة، شرّفها الله تعالى، وقيل لغيره، كذا في "العيني" (٧/ ٥٩٨). والشام، وكان أهل الجحفة إذ ذاك يهود، كذا في "العيني" (٧/ ٥٩٨)، ومرَّ الحديث [برقم: ١٨٨٩].
- أي: يقال له: صبَّحَك بالخير، والموت قد يفجأ فلا يمسي حيًا، "مجمع" (٣/ ٢٨٧).
- قوله: (مُصَبَّح) بوزن محمد أي: مصاب بالموت صباحًا، وقيل: المراد أنه يقال له: صبَّحَك الله بالخير، وقد يفجأه الموت في بقية النهار وهو مقيم بأهله. قوله: "شراك" بكسر المعجمة وتخفيف الراء: السير الذي يكون في وجه النعل، والمعنى: أن الموت أقرب إلى الشخص من شراكه لرِجْله، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٤٧٠).
- أي: انكف وزال، "ك" (١٥/ ١٣٦).
- قوله: (إذا أقلع) بلفظ المعلوم من الإقلاع عن الأمر، وهو الكفّ عنه، والفاعل حمى، ويروى بلفظ المجهول، "توشيح" (٦/ ٢٤٧٠) و"ع" (٧/ ٥٩٧).
- قوله: (عقيرته) بفتح المهملة وكسر القاف: أي: صوته "ك" (١٥/ ١٣٦)، قال الأصمعي: أصله أن رجلًا انعقرت رِجْله فرفعها على الأخرى وجعل يصيح، فصار كل من رفع صوته يقال: رفع عقيرته، وإن لم يرفع رجله، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٤٧٠).
- أي: ليتني أشعر، "ع" (٧/ ٥٩٧).
- قوله: (إذخر) بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة وآخره راء: حشيشة طيب الرائحة. قوله: "وجليل" بفتح الجيم:
- بنون التأكيد الخفيفة.
- أي: يظهرن.
- قوله: (وصحِّحْها) أي: صحِّح المدينة من الأمراض. قوله: "في صاعنا" أي: في صاع المدينة، وهو كيل يسع أربعة أمداد، والمُدّ رطل وثلث رطل [عند أهل الحجاز، ورطلان] عند أهل العراق، والأول قول الشافعي، والثاني قول أبي حنيفة. قوله: "وانقل حُمّاها" أي: حمى المدينة وكانت وبيئةً، وخصّص بهذا في الدعاء لأن أصحابه حين قدموا المدينة وُعِكُوا. قوله: "بالجحفة" بضم الجيم وسكون المهملة وبالفاء: وهي ميقات أهل مصر
- بضم الجيم وهو المسمى برابغ، "شرح موطأ".