Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 3، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ: أَنَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عِدِيٍّ أَخْبَرَهُ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ 6. وَقَالَ بِشْرُ بنُ شُعَيْبٍ 7 8: حَدَّثَنِي أَبِي 9، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ [النسخ] "فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا" في نـ: "فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "حَدَّثَنِي عُرْوَةُ" زاد في ذ: "ابن الزبير". "أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيٍّ" زاد في ذ: "ابن الخيار". "دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ" في نـ: "قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ"، وفي ذ: "دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ" وكذا الآتي. خِيَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ 1 فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا - ﷺ - بِالْحَقِّ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَيْنِ 2، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ 3 - ﷺ -، وَبَايَعْتُهُ، فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ 4 حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ. تَابَعَهُ 5 إِسْحَاقُ 6 الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ 7 مِثْلَهُ. [راجع: ٣٦٩٦].
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- "هشام" ابن يوسف الصنعاني.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- ابن عفان.
- "بشر بن شعيب" ابن أبي حمزة دينار القرشي مولاهم أبو القاسم الحمصي.
- وصله أحمد (١/ ٦٦ - ٦٧)، "قس" (٨/ ٤٥٥).
- شعيب بن أبي حمزة.
- أي: بسبب أخيه لأمه الوليد لما أكثر الناس فيه لشربه الخمر، "قس" (٨/ ٤٥٥).
- أي: هجرة الحبشة والمدينة.
- قوله: (صهرَ رسول الله - ﷺ -) أي: الاتصال برسول الله - ﷺ - من جهة القرابة السببية النسبية، أي: التزوج ببنته، ولهذا سمي بذي النورين، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣٧). قوله: "ولا غَشَشْتُه" بالمعجمات، أي: ما أظهر له خلاف ما أضمر، كذا في "الخير الجاري" ومرّ بيانه (برقم: ٣٦٩٦)
- غِشٌّ بالكسر: خيانت كردن، "صراح".
- أي: شعيبًا.
- هو ابن يحيى.
- هو ابن شهاب.