Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ 8، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 9، [النسخ] "بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ" زاد في نـ: "- ﷺ -". "وَنِلْتُ" في هـ، ذ: "وكُنتُ". "حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ" في ذ: "حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ". حَدَّثَنَا مَالِكٌ 1. وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ 2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبدِ اللهِ 4 أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنًّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ 5 وَهُوَ بِمِنًى 6، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ، فَوَجَدَنِي، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الْمَوْسِمَ 7 يَجْمَعُ رَعَاعَ 8 النَّاسِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ، فَإِنَّهَا [النسخ] "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ"، وزاد بعده في نـ: "حَ قَالَ ابنُ وَهبٍ". "أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ" في ذ: "أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ". "فوَجَدَنِي" في نـ: "قَالَ: فَوَجَدَنِي". "رَعَاعَ النَّاسِ" زاد في ذ: "وَغوغاهم". دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، وَتَخْلُصَ لأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوِي رَأْيِهِمْ. وَقَالَ عُمَرُ 1: لأَقُومَنَّ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ. [راجع: ٢٤٦٢].
- "يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي.
- "ابن وهب" عبد الله المصري.
- " مالك" الإمام المدني.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" الزهري.
- ابن عتبة بن مسعود، "قس" (٨/ ٤٥٦).
- أي: ابن عباس، "خ".
- والحال أنه نازل بمنى، "قس" (٨/ ٤٥٦).
- قوله: (إن الموسم) أي: موسم الحج وهي مجتمع الناس، وسمي به لأنه معلم بجمع الناس. قوله: "رعاع الناس" بفتح الراء وفتح العين المهملة المخففة وبعد الألف عين أخرى، أي: أسقاط الناس وسفلتهم. وقصته أن رجلًا قال لعمر بمنى: "هل لك في فلان يقول: لو مات عمر لقد بايعتُ فلانًا؟ فغضب عمر وقال: إني إن شاء الله لقائمٌ العشيةَ في الناس، فمحذِّرُهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوا أمورهم، فقال عبد الرحمن" ما ذكره، وتمامها سيأتي إن شاء الله تعالى في "كتاب المحاربين" [برقم: ٦٨٣٠]، "ك" (١٥/ ١٣٨)، "خ"، "قس" (٨/ ٤٥٦ - ٤٥٧).
- أي: أسقاط الناس، "قس" (٨/ ٤٥٧).
- أي: ابن الخطاب.