Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 3، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ 5 يَوْمًا 6 [النسخ] "لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ" في نـ: "لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا". "لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ" "ابن مظعون" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ". قَدَّمَهُ اللهُ لِرَسُولِهِ - ﷺ -، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَاتُهُمْ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ. [راجع: ٣٧٧٧].
- "عبيد الله بن سعيد" ابن يحيى أبو قدامة اليشكري السرخسي.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي.
- "هشام عن أبيه" عروة بن الزبير.
- قوله: (بعاث) بالموحدة وتخفيف المهملة وبالمثلثة: يوم حرب بين أوس وخزرج، والملأ: الأشراف، والسَّراة: السادات، ولفظ "في دخولهم" متعلق بقوله: "قدّمه الله" يعني: ولو كان صناديدهم أحياء لما انقادوا لرسول الله - ﷺ - حبًّا للرياسة، وكان هذا من مقدمات الخير له - ﷺ -، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣٩). والحديث قد سبق (برقم: ٣٧٧٧) في "مناقب الأنصار".
- أي: في هجاء بعضهم بعضا، "قس" (٨/ ٤٥٩).