Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ يُونُسَ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كانَ يَسْدُلُ 6 [النسخ] "فَقَالُوا: هَذَا هُوَ الْيَوْمُ" لفظ "هذا" سقط في نـ: "أَظْهَرَ اللهُ" في نـ: "أَظْفَرَ اللهُ". "ثُمَّ أَمَرَ بِصَوْمِهِ" في سـ، حـ، ذ: "وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ"، وفي نـ: "فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في ذ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ". شَعْرَهُ 1، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ النَّبِيُّ - ﷺ - رأْسَهُ. [راجع: ٣٥٥٨].
- "عبدان" لقب عبد الله بن عثمان المروزي.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- ابن مسعود، "قس" (٨/ ٤٧٣).
- أي: يرسل شعره حول الرأس من غير أن يقسمه نصْفا من يمينه ونصفًا من يساره، وكلاهما جائزان، والأفضل الفرق، "مجمع" (٣/ ٥٧).
- قوله: (يسدل شعره) بضم الثالثة، من سَدَلَ الثوبَ إذا أرخاه، وقيل: بكسرها، وأما الفرق فهو فرق الشعر بعضه من بعض، والظاهر أنه - ﷺ - إنما رجع إليه آخرًا. واحتج بهذا الحديث من قال: إن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه، وقيل: إنما وافقهم استئلافًا لهم في أول الإسلام، فلما أغنى الله عن استئلافهم صرّح بمخالفتهم، قاله الكرماني (١٥/ ١٤٨ - ١٤٩).