Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ 8 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ 9، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ 10، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ [النسخ] "أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ". "دَخَلَ النَّبِيُّ" في هـ، ذ: "قَدِمَ النَّبِيُّ". "حَدَّثَنِي زِيَادُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا زِيَادُ". "أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ". النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى 1 مِنْكُمْ"، ثُمَّ أَمَرَ بِصَوْمِهِ. [طرفه: ٢٠٠٤، أخرجه: م ١١٣٠، د ٢٤٤٤، س في الكبرى ١١٢٣٧، تحفة: ٥٤٥٠].
- "زياد بن أيوب" أبو هاشم الطوسي دَلُّويه.
- "هشيم" ابن بشير الواسطي.
- "أبو بشر" جعفر بن أبي وحشية إياس البصري.
- "سعيد بن جبير" الأزدي مولاهم الكوفي.
- قوله: (نحن أولى بموسى منكم) فيه دفع توهم موافقتهم، يعني: نحن نصوم موافقة بموسى حيث صامه شكرًا، كما مرّ (برقم: ٢٠٠٣ و٢٠٠٤) في "كتاب الصيام"، لا موافقة بهم. بقي أن خبر اليهود في الديانات غير مقبول فكيف عمل به رسول الله - ﷺ -؟ ويمكن أن يقال: صدق هذا الخبر ظهر له - ﷺ - بالتواتر، أو بخبر جماعة منهم أسلموا كعبد الله بن سلام وأمثاله من علمائهم، أو أوحي إليه - ﷺ - بعد إخبارهم بذلك، كذا في "اللمعات".