Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ 4 قَالَ: نَا جَريرٌ 5، عَنْ مَنْصُورٍ 6، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 7، عَنْ عَلْقَمَةَ 8 عَنْ عَبدِ اللَّهِ 9: صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ 10 - فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [النسخ] "تَوَجَّهَتْ بِهِ" كذا في عسـ، هـ، ذ، وفي نـ: "تَوَجَّهَتْ". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ". "النَّبِيُّ" في نـ: "رَسُولُ اللَّهِ". "زَادَ" في عسـ: "أزَادَ". أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيءٌ؟ قَالَ: "وَمَا ذَاكَ؟ " قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا، فَثَنَى 1 رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ: "إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصلَاةِ شَيءٌ لَنَبَّأتُكُمْ 2 بِهِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي 3، وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ 4 الصَّوَابَ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُسَلِّمْ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ". [أطرافه: ٤٠٤، ١٢٢٦، ٦٦٧١، ٧٢٤٩، أخرجه: م ٥٧٢، د ١٠٢٠، س ١٢٤١، ق ١٢١١، تحفة: ٩٤٥١].
- "عثمان" هو ابن أبي شيبة.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.
- "علقمة" هو ابن قيس النخعي.
- "عبد الله" هو ابن مسعود.
- قوله: (لا أدري زاد أو نقص) والمراد أن إبراهيم شكَّ في سبب سجود السهو المذكور، هل كان لأجل الزيادة أو النقصان؟ لكن سيأتي في الباب الذي بعده من رواية الحكم عن إبراهيم بإسناده هذا: "أنه صلّى خمسًا"، وهو يقتضي الجزم بالزيادة، فلعله شكَّ لما حدّث منصورًا، وتيقَّنَ لما حدَّثَ الحكمَ، وقد تابع الحَكَمَ على ذلك حمادُ بن أبي سليمان وطلحةُ بن مصرّف وغيرهما، وعيّن في رواية [الحكم] أيضًا وحمادٍ أنها الظهر، "فتح" (١/ ٥٠٤). الصلاة، وأنه في ذلك الزمان ساهٍ مُصَلٍّ إلى غير القبلة، وهذا التعليق قطعة من حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين [ح: ١٢٢٨]، كذا في "العيني" (٣/ ٣٨٥).
- عَطَفَ.
- أخبرتكم.
- بالتسبيح ونحوه، "ع" (٣/ ٣٧٨).
- أي: ليطلب الصواب بالاجتهاد، "ع" (٣/ ٣٧٨)، "خ" (١/ ٢٤٦).