Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ 1 قَالَ: نَا هُشَيْمٌ 2، عَنْ حُمَيدٍ 3، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: وَافَقْتُ 4 رَبِّي فِي ثَلَاثٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى 5 [النسخ] "رَكْعَتَي الظُّهْرِ" في صـ: "رَكْعَتَينِ مِنَ الظُّهْرِ". "ابْن مَالِكٍ" ثبت في صـ. "﵁ " ثبت في صـ. "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" وكذا الآتي. فَنَزَلَتْ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، وَآيَةُ الْحِجَابِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَمَرْتَ نِسَاءَكَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ، فَإِنَّهُ يُكَلِّمُهُنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِر، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ، وَاجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ - ﷺ - في الْغَيْرَةِ 1 2 عَلَيْه، فَقُلْتُ لَهُنَّ ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ﴾ [التحريم: ٥]، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. [أطرافه: ٤٤٨٣، ٤٧٩٠، ٤٩١٦، أخرجه: ت ٢٩٦٠، س في الكبرى ١٠٩٩٨، ١١٤١٨، ١١٦١١، ق ١٠٥٩، تحفة: ١٠٤٠٩]. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ 3: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ [النسخ] "مُسْلِمَاتٍ" سقط في نـ. "وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ" كذا في هـ، حـ، صـ، ذ، وفي مه: "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ"، وفي عسـ: "قال محمد: وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ"، وفي سـ، ذ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ". قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا 1 بِهَذَا. [تحفة: ٧٩٤].
- "عمرو بن عون" هو أبو عثمان الواسطي البزاز.
- "هشيم" هو ابن بشير بتكبير الأب وتصغير الابن.
- "حميد" مصغرًا، الطويل.
- قوله: (وافقتُ) والمعنى في الأصل وافقني ربي، فأنزل القرآن على وفق ما رأيت، ولكنه أسند الموافقة لنفسه رعاية للأدب، كذا في "الكرماني" (٤/ ٦٦). وفي "الخير الجاري" (١/ ٢٤٧): وذكر البعض موافقته في أحد وعشرين، كما نقله السيوطي في "تاريخ الخلفاء" (ص: ١٢٠)، وقال بعض آخر: في خمسة عشر، ولعل قوله المذكور كان قبل الحوادث الباقية، أو لأن الكلام كان فيها، أو لأن ذكر العدد القليل لا ينفي العدد الزائد، انتهى.
- قوله: (مصلًّى) أي: قبلة، ودلالته على الترجمة باعتبار دلالته على الجزء الأول منها، كما أن الحديث الذي يأتي آخرًا يدلّ على الجزء الأخير، فأوله وآخره يدل على كل الترجمة، وأما كيفية الدلالة فعلى قول من فسّر مقام إبراهيم بالكعبة فظاهر، وأما على قول من قال: هو الحرم كله، فيقال: إن "مِنْ" للتبعيض و"مصلًّى" أي: قبلة أو موضع الصلاة، والمراد من الترجمة ما جاء في القبلة وما يتعلق بها، وهذا أظهر؛ لأن المتبادر إلى الفهم من المقام الحَجرُ الذي وقف عليه إبراهيم، وموضعه مشهور، قال الخطابي: سأل عمر رسول الله - ﷺ - أن يجعل ذلك الحجر الذي فيه أثر مقامه بين يدي القبلة [مصلى] يقوم الإمام عنده، فنزلت الآية، "كرماني" (٤/ ٦٧).
- وهي الحمية والأنفة.
- وستجيء القصة مفسَّرةً في تفسير سورة التحريم إن شاء الله تعالى.
- "وقال ابن أبي مريم" سعيد بن محمد بن الحكم.
- "يحيى بن أيوب" هو الغافقي.
- فيه تصريح حميد بسماعه إيّاه من أنس، فحصل الأمن من تدليسه، [انظر: "عمدة القاري" (٣/ ٣٩٠)].