Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى سَعْدٍ، فَأَتَى عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَسْجِدِ 4 قَالَ لِلأَنْصَارِ: "قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ 5 - أَوْ أَخْيَرِكُمْ -". فَقَالَ: "هَؤُلَاءِ نَزَلُوا 6 عَلَى حُكْمِكَ". فَقَالَ: تُقْتَلُ [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحمَّد" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحمَّد". "أَخْيَرِكُمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "خَيْرِكُمْ". مُقَاتِلَتُهُمْ 1 وَتُسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ. قَالَ: "قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ". وَرُبَّمَا قَالَ: "بِحُكْمِ الْمَلِكِ 2 ". [راجع: ٣٠٤٣].
- أي: الذي كان أعده النبي - ﷺ - في بني قريظة أيام حصارهم، "قس" (٩/ ١٨٦).
- مرَّ بيانه (برقم: ٣٨٠٤) في "المناقب".
- أي رضوا على حكمك، "ك" (١٦/ ٤٠)، قال الطيبي (٨/ ٨): إنما نزلوا على حكم سعد لأن الأوس طلبوا منه - ﷺ - العفو عنهم لأنهم كانوا حلفاءهم، فقال - ﷺ -: ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم فرضوا به، وسيجيء.
- قوله: (مقاتلتهم) بكسر التاء، وهم البالغون الذين على صدد القتال. و"ذراريهم" جمع ذرية، أي: النساء والصبيان، "مجمع" (٢/ ٢٣٣).
- قوله: (بحكم الملك) بكسر اللام، هو الله تعالى، وبفتحها هو جبرئيل الذي ينزل بالأحكام، "ك" (١٦/ ٣٩)، ومرَّ (برقم: ٣٨٠٤).