Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ 1 أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ. ح وَحَدَّثَنِي خَلِيفَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ 2 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي 3، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ 4 يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - النَّخَلَاتِ 5 حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ، وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرُونِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ - ﷺ - فأَسْأَلَهُ الَّذِينَ 6 كَانُوا أَعْطَوْهُ أَوْ بَعْضَهُ. وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ 7، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي تَقُولُ: كَلَّا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يُعْطِيكَهُمْ وَقَدْ أَعْطَانِيهَا - أَوْ كَمَا قَالَتْ 8 -. . . . . . . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ". "حَتَّى افْتَتَحَ" في هـ، ذ: "حِينَ افْتَتَحَ". "الَّذِينَ" في عسـ، صـ، ذ: "الَّذِي" بالإفراد وهو ظاهر. "كَانُوا" في نـ: "كَانَ". "لَا يُعْطِيكَهُمْ" في عسـ: "لَا يُعْطِيكُمْ"، في ذ: "لَا نُعْطِيكُمْ". وَالنَّبِيُّ 1 - ﷺ - يَقُولُ: "لَكِ كَذَا 2 ". وَتَقُولُ 3: كَلَّا وَاللَّهِ. حَتَّى أَعْطَاهَا، - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ -: "عَشَرَةَ أَمْثَالِهِ". أَوْ كَمَا قَالَ. [راجع: ٢٦٣٠، أخرجه: م ١٧٧١، تحفة: ٨٧٧].
- وهو عبد الله بن محمد الحافظ، "ك" (١٦/ ٣٨)، قد ينسب إلى جده أبي الأسود، "ت" (رقم: ٣٥٧٨).
- ابن سليمان.
- هو سليمان بن طرخان.
- أي: من الأنصار.
- هدية أو هبة ليصرفها في نوائبه، "قس" (٩/ ١٨٥)، أي: ثمراتها لا رقابها.
- بدل.
- أي: ضد الأيسر، حاضنة النبي - ﷺ -، "ك" (١٦/ ٣٨).
- قوله: (أو كما قالت) أي أم أيمن، شك من الراوي في اللفظ مع حصول المعنى، "قس" (٩/ ١٨٦). قال في الفتح (٧/ ٤١١): حاصله أن الأنصار كانوا واسوا المهاجرين بنخيلهم لينتفعوا بثمرها، فلما فتح الله النضير ثم قريظة قسم - ﷺ - في المهاجرين من غنائمهم، وأمرهم بردِّ ما كان للأنصار لاستغنائهم عنه؛ ولأنهم لم يكونوا ملَّكوهم رقابَ ذلك، وامتنعت أم أيمن من ردِّ ذلك ظنًا أنها ملكت الرقبة، فلاطفها النبي - ﷺ - لما كان عليه من حق الحضانة حتى عوّضها عن الذي كان بيدها بما أرضاها.
- جملة حالية.
- من عندي بدل ذلك.
- لأنس، "قس" (٩/ ١٨٦).