Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَ الأَحْزَابِ:. . . . . . . . . . . . . [النسخ] "بَنِي غَنْمٍ" في نـ: "بَنِي غَيْمٍ"، وفي نـ: "بَنِي غَمٍّ". "مَوْكِبَ" في ذ: "مَوْكِبِ". "لَا يُصَلِّيَنَّ 1 أَحَدٌ الْعَصْرَ 2 إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ". فَأَدْرَكَ بَعْضُهُمُ الْعَصْرُ 3 فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا 4. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي، لَمْ يُرَدْ 5 مِنَّا 6 ذَلِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يُعَنِّفْ 7 وَاحِدًا مِنْهُمْ. [راجع: ٩٤٦].
- بنون التأكيد الثقيلة.
- قوله: (لا يصلين أحد العصر) ووقع في "مسلم": الظهر، مع اتفاقهما على روايتهما عن شيخ واحد بإسناد واحد، فَجُمِع بينهما باحتمال أن يكون بعضهم قبل الأمر كان صلى الظهر وبعضهم لم يصلهما، فقيل لمن لم يصلها: لا يصلين أحد الظهر، ولمن صلاها: لا يصلين أحد العصر، أو أن طائفة منهم راحت بعد طائفة، فقيل للطائفة الأولى: الظهر، وللتي بعدها: العصر، كذا في "القسطلاني" (٩/ ١٨٤ - ١٨٥)، قال في "التوشيح" (٦/ ٢٥٧٥): وقد تابع مسلمًا أبو يعلى وآخرون، واتفق أهل المغازي على أنها العصر، قال ابن حجر: وقد ظهر لي أن الاختلاف فيه من شيخ البخاري، وأنه حدَّث به على الوجهين.
- قوله: (العصر) نصب على المفعولية، ولأبي ذر: "بعضَهم" نصب مفعول مقدم، و"العصر" رفع على الفاعلية، "قس" (٩/ ١٨٤).
- قوله: (حتى نأتيها) أي بني قريظة عملًا بظاهر قوله: "لا يصلين أحد"، وقال بعضهم: "بل نصلي" نظرًا إلى المعنى لا إلى ظاهر اللفظ، "قس" (٩/ ١٨٤)، ومرَّ (برقم: ٩٤٦).
- بضم الأول وفتح الثاني، وفي اليونينية بكسر الراء، "قس" (٩/ ١٨٤).
- بل المراد الاستعجال إلى بني قريظة.
- من التعنيف وهو التوبيخ، "نهاية" (٣/ ٥٨٩).