Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا 1 أَبُو عبدِ اللَّهِ 2 مُحَمَّدُ بنُ إِسماعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ المُغِيرةَ الجُعْفِيُّ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ - وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ - قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ إِذْ وَلَجَتِ 4 امْرَأَةٌ 5 مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلَانٍ 6 وَفَعَلَ 7. فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ: وَمَا ذَاكِ؟ قَالَتْ: ابْنِي فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ 8. قَالَتْ 9: وَمَا ذَاكِ؟ قَالَتْ: [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو عبد اللَّهِ - إلى - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ قَالَ" سقط في نـ. كَذَا وَكَذَا 1. قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ: وَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَخَرَّتْ 2 مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ 3 4، فَطَرَحْتُ 5 عَلَيْهَا ثِيَابَهَا فَغَطَّيْتُهَا. فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: "مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ. قَالَ: "فَلَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ". قَالَتْ 6: نَعَمْ. فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ: وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ 7 8 لَا تُصَدِّقُونِّي، وَلَئِنْ قُلْتُ لَا تَعْذِرُونِّي 9، [النسخ] "إِلَّا وَعَلَيْهَا" في نـ: "إِلَّا وَمَعَهَا". "لَا تُصَدِّقُونِّي" في نـ: "لَا تُصَدِّقُونَنِي". "لَا تَعْذِرُونِّي" في نـ: "لَا تَعْذِرُونَنِي". مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ 1 وَبَنِيهِ 2، ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ (٣) عَلَى (٤) مَا تَصِفُونَ (٥)﴾ [يوسف: ١٨]، قَالَتْ 6: فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ لِي شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا 7، قَالَتْ 8: بِحَمْدِ اللَّهِ، لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ وَلَا بِحَمْدِكَ 9. [راجع: ٣٣٨٨].
- قائله تلميذ المؤلف.
- البخاري المؤلف، وليس هذا في أكثر النسخ الموجودة.
- التبوذكي.
- دخلت.
- لم تسم، قال في "المقدمة": وهي غير المرأة الأولى التي دخلت وبكت مع عائشة، "قس" (٩/ ٢١٧).
- تعني ممن خاض في الإفك، "قس" (٩/ ٢١٧).
- تأكيد للدعاء على سبيل التفاؤل، "خ".
- قوله: (قالت: ابني فيمن حدث الحديث) قال الحافظ ابن حجر: والذين تكلموا في الإفك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم: عبد الله بن أبي، وحسان بن ثابت، ولم تكن أم واحد منهما موجودة إلا أن تكون أم من رضاع أو غيره، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أم رومان، "قس" (٩/ ٢١٧).
- تذكر مقالة أهل الإفك، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أي: عائشة.
- قوله: (حُمَّى بنافض) أي حمى ذات رعدة، واعلم أن الظاهر من حديث مسروق نوع مخالفة بالحديث الطويل، ولعل السماع والغشي وقعا مرتين، وكذا يحتمل تعدد سؤال النبي - ﷺ -، "خ".
- أي: برعدة، "قس" (٩/ ٢١٧).
- بسكون الحاء، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أم رومان، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أنِّي بريئة.
- قوله: (لئن حلفت) أي على براءتي "لا تصدقوني". قوله: "ولئن قلت": تخلفي عن الجيش كان بسبب فقد العقد "لا تعذروني" أي لا تقبلون عذري، كذا في "الكرماني" (١٦/ ٦٢).
- بفتح الفوقية وكسر المعجمة، أي: لا تقبلون عذري، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أبي يوسف.
- إذ قال في محنته، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أي: أستعينه.
- أي: على احتمال، "قس" (٩/ ٢١٧).
- من الصبر على الرزيئة، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أم رومان، "قس (٩/ ٢١٧).
- بعد ذلك بما أنزله في سورة النور، "قس" (٩/ ٢١٧).
- أي: عائشة ﵂.
- قوله: (لا بحمد أحد ولا بحمدك) قالت ذلك إدلالًا عليهم وعتبًا لكونهم شكوا في حالها مع علمهم بحسن طرائقها وجميل أحوالها، "قسطلاني" (٩/ ٢١٧)، ومرَّ الحديث [برقم: ٣٣٨٨] في "أحاديث الأنبياء".