Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ [النسخ] "مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ" في نـ: "مُحَمَّدُ بْنُ الفضلِ". "صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "صَحِبْتَ النَّبِيَّ". "يَا ابْنَ أَخِي" في هـ، ذ: "يَا ابْنَ أَخٍ". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ". عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ 1، عَنْ قَتَادَةَ 2، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ 3: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١]. قَالَ: الْحُدَيْبِيَّةُ 4. قَالَ أَصْحَابُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا، فَمَا لَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ [الفتح: ٥]. قَالَ شُعْبَةُ: فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا كُلِّهِ عَنْ قَتَادَةَ 5، ثُمَّ رَجَعْتُ 6 فَذَكَرْتُ لَهُ 7 فَقَالَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ﴾ فَعَنْ أَنَسٍ، وَأَمَّا هَنِيئًا مَرِيئًا فَعَنْ عِكْرِمَةَ. [طرفه: ٤٨٣٤، أخرجه: س في الكبرى ١١٤٩٨، تحفة: ١٢٧٠]. [النسخ] [" جَنَّاتٍ" زاد بعده في صـ، ذ: "تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ"].
- ابن الحجاج، "قس" (٩/ ٢٣٤).
- ابن دعامة، "قس" (٩/ ٢٣٤).
- أنه قال في قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ﴾.
- قوله: (قال: الحديبية) أي هو الحديبية، أي الصلح الواقع فيها لما آل فيه من المصلحة العامَّة. قوله: "قال أصحابه"، أي: أصحاب رسول الله - ﷺ -. "هنيئًا" لا إثم فيه. "مريئًا" لا أذى فيه، ونُصِبَا على المفعول أو الحال أو صفة لمصدر محذوف، أي صادفتَ أو: عِشْ عيشا هنيئًا مريئًا يا رسول الله - ﷺ -، غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قوله: "فما لنا" أي فأي شيء لنا وما حكمنا فيه؟ "فأنزل الله" تعالى: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ [الفتح: ٥]. وثبت: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ في رواية أبي ذر والأصيلي، كذا في "قس" (٩/ ٢٣٤).
- ابن دعامة.
- إلى قتادة، "قس" (٩/ ٢٣٤).
- قوله: (فذكرت له) أي لقتادة، "فقال: أما ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ " يعني تفسيره