Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 2 وَالْحَجَّاجُ 3 الصَّوَّافُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ 4 مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ 5 وَكَانَ مَعَهُ بِالشَّامِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اسْتَشَارَ النَّاسَ يَوْمًا، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْقَسَامَةِ 6؟ فَقَالُوا: حَقٌّ 7، قَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَقَضَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ قَبْلَكَ. قَالَ 8: وَأَبُو قِلَابَةَ خَلْفَ سَرِيرِهِ 9، فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ 10: فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْعُرَنِيِّينَ 11؟ [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ". "قَالَ: حَدَّثَنِي" في نـ: "قَالا: حَدَّثَنَا". "قَالَ: مَا تَقُولُونَ" في ذ: "فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ". قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: إِيَّايَ 1 حَدَّثَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ 2. قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ: مِنْ عُرَيْنَةَ 3. وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ: مِنْ عُكْلٍ 4. ذَكَرَ الْقِصَّةَ 5. [راجع: ٢٣٣].
- من شيوخ المؤلف، روى عنه بالواسطة، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- السختياني.
- ابن أبي عثمان، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- سليمان، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- عبد الله بن زيد، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- قوله: (في هذه القسامة) أي قسمة الأيمان على الأولياء في الدم عند اللوث، أي القرائن المغلبة على الظن، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- أي: هي حق، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- أبو رجاء، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- أي: سرير عمر، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- القرشي الأموي، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- قوله: (فأين حديث أنس في العرنيين) فإنهم قتلوا الراعي وكانت ثمة لوث، ولم يحكم فيهم رسول الله - ﷺ - بحكم القسامة بل اقتص منهم، "قس" (٩/ ٢٤٨)، "ك" (١٦/ ٨٦)، "خ". "سيرته" (٢/ ٦٨٨): لا يختلف أهل السير أن غزوة ذي قرد كانت قبل الحديبية، والشمس الشامي ذكرها بعد الحديبية تبعًا لما في "صحيح البخاري" أنها بعد الحديبية وقبل خيبر بثلاثة أيام، وفي "مسلم" نحوه، قال الحافظ ابن حجر: ما في "البخاري" أصح مما ذكره أهل السير. قال: ويحتمل في طريق الجمع أن تكون إغارة عيينة بن حصن على اللقاح - أي في الغابة - وقعت مرتين، وذكر الحاكم في "الإكليل": أنها تكررت ثلاث مرات، انتهى كلام الحلبي مختصرًا.
- أي: هو معلوم ومسموع، ومع ذلك قلت ما قلت، والحاصل ردُّه، "الخير الجاري".
- بحديثهم، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- فلم يقل: من عكل، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- أي: لم يقل: من عرينة، "قس" (٩/ ٢٤٨).
- قوله: (ذكر القصة) سقط من قوله: "قال شعبة" إلى هنا عند أبوي ذر والوقت وابن عساكر، وهو ثابت عندهم في آخر "غزوة ذي قرد"، قاله القسطلاني (٩/ ٢٤٨). ولعل الفصل وقع من تغيير بعض الرواة، ويحتمل أن يكون البخاري تعمَّد ذلك؛ إشارة منه إلى أن قصة العرنيين متحدة مع قصة ذي قرد، كما يشير إليه بعض أهل المغازي وإن كان الراجح خلافه، والله أعلم.