Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ 2، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ 3 فَقَالَ: ابْنُ خَطَلٍ 4 [النسخ] "جَاءَ رَجُلٌ" في ذ: "جَاءَهُ رَجُلٌ". "ابْنُ خَطَلٍ" في نـ: "إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ". مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: "اقْتُلْهُ"، قَالَ مَالِكٌ 1: وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - ﷺ - فِيمَا نُرَى 2 - وَاللهُ أَعْلَمُ - يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا. [راجع: ١٨٤٦].
- بفتح القاف والزاي، المكي المؤذن، "قس" (٩/ ٣٢١).
- بكسر الميم وسكون المعجمة وبعد الفاء المفتوحة راء، زرد ينسج من الدرع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة، "قس" (٩/ ٣٢١)، زِرَهْ خَوْد، "ص".
- لم يسم، "قس" (٩/ ٣٢١).
- قوله: (ابن خطل) بفتح المعجمة والمهملة، اسمه عبد الله - كان اسمه في الجاهلية عبد العزى "حلبي" - وكان أسلم ثم ارتد، وقتل قتيلًا بغير حق، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله - ﷺ -، فَضُرِبَتْ عنقُه صبرًا بين زمزم ومقام [إبراهيم]، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٣٢١). وأمر - ﷺ - بقتل قينتيه؛ فَقُتِلَتْ إحداهما وأمَّن الأخرى فأسلمت، "خ". ومن جملة من أمر - ﷺ - بقتلهم: عبد الله بن أبي السرح، أسلم قبل الفتح ثم ارتد، لكن استأمنه عثمان، فأسلم ثانيًا. ومنهم عكرمة بن أبي جهل، وكان أشد الناس هو وأبوه أذية للنبي - ﷺ -، ولما بلغه أن - ﷺ - أهدر دَمَه فَرَّ إلى اليمن، فَاتَّبَعَتْه امرأته بعد أن أسلمت، فجاء معها فأسلم وحسن إسلامه. ومنهم هبار بن الأسود، فلم يوجد يوم الفتح، ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه، وإنما أمر - ﷺ - بقتله؛ لأنه عرض لزينب بنت رسول الله - ﷺ - حين بعث بها زوجُها أبو العاص إلى المدينة فضربها بالرمح، فسقطت من الجمل على صخرة وكانت حاملًا، فألقت ما في بطنها، وأهراقتِ الدمَ ولم يزل بها مرضُها ذلك حتى ماتت. ومنهم: هند امرأة أبي سفيان، فإنها أسلمت بعد ذلك، وإنما أمر بقتلها لأنها مَثَّلَتْ بعمه حمزة يوم أحد ولاكت قلبه. ومنهم كعب بن زهير، فإنه أسلم بعد ذلك، وكان ممن يهجو رسول الله - ﷺ -. ومنهم وحشي؛ لأنه قتل حمزة، وكانت الصحابة أحرص شيء على قتله، ففرّ إلى الطائف، ثم أسلم. ومنهم مقيس بن ضبابة، كان أسلم ثم ارتد، قتله رجل من الأنصار. ومنهم الحويرث بن نقيد، كان يؤذي النبي - ﷺ - وينشد الهجاء، قتله علي بن أبي طالب، ملتقط من "سيرة الحلبي".
- الإمام بالسند السابق.
- أي: نظن.