Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 4، [النسخ] "ثَمَانَ رَكَعَاتٍ" في نـ: "ثَمَانِي رَكَعَاتٍ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ" في هـ، ذ: "يَقْرَأُ فِي رُكُوعِهِ". عَنْ أَبِي بِشْرٍ 1، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي 2 مَعِ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ 3: لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى 4 مَعَنَا، وَلَنَا أبْنَاءٌ مِثْلُهُ 5، فَقَالَ: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ 6 7. قَالَ: فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، وَدَعَانِي مَعَهُمْ، قَالَ: وَمَا رُئِيتُهُ 8 دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ مِنِّي 9، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) [النسخ] "رُئِيتُهُ" في حـ، سـ، ذ: "أُرِيتُهُ". "مَا تَقُولُونَ" زاد بعده في نـ: "فِي". وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ١ - ٢]. حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ، إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا 1، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نَدْرِي، وَلَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا. فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٢)﴾ [النصر: ٣]، قَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ. [راجع: ٣٦٢٧].
- محمد بن الفضل.
- الوضاح
- جعفر بن أبي وحشية.
- قوله: (يدخلني) عليه في مجلسه. قوله: "مع أشياخ بدر" الذين حضروا غزوتها. قوله: "هذا الفتى" أي ابن عباس، "قس" (٩/ ٣٢٦).
- هو عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٩/ ٣٢٦).
- أي: ابن عباس.
- ولم تدخلهم، "قس" (٩/ ٣٢٧).
- أي: فضله وغزارة علمه، "ك" (١٦/ ١٣٨).
- قوله: (ممن قد علمتم) الظاهر أن المراد به أنه ممن دعا له النبي - ﷺ - فقال: "اللهم فقِّهه في الدين" مع قرب قرابته، وفي طريق آخر: قال عمر: "إن له لسانًا سؤولًا وقلبًا عقولًا"، وهذا لا ينافي ما ذكرناه، "الخير الجاري" (٢/ ٣٥٦ - ٣٥٧).
- قوله: (وما رُئِيتُه) بضم الراء فهمزة مكسورة فتحتية ساكنة، ولأبي ذر عن المستملي والحموي: "أُريته" بهمزة مضمومة فراء مكسورة فتحتية ساكنة، أي: ظننته، "قس" (٩/ ٣٢٧).
- مثل ما رأى هو مني من العلم، "قس" (٩/ ٣٢٧).
- أي: المدائن والقصور، "قس" (٩/ ٣٢٧).
- قوله: (﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ. . .﴾) إلخ، أي أمره تعالى بعد أن بذل المجهود فيما كلّف به من تبليغ الرسالة ومجاهدة أعداء الدين بالإقبال على التسبيح والاستغفار، والتأَهُّبِ للمسير إلى المقامات العليا واللحوق بالرفيق الأعلى، وهذا المعنى هو الذي فهمه منها ابن عمه حتى ردّ به على أولئك، وقال: أجل رسول الله - ﷺ -، وصدّقه عمر، "قس" (٩/ ٣٢٧).