Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 7، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 8، عَنْ عُمَرَ 9 بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ 10 === 1 قوله: (اعتكاف) بالجر بدل من "نذر"، وفي مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا 1 كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا 2 رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ 3 4 بِالسَّيْفِ، فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ 5، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ 6، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ 7 فَقُلْتُ: [النسخ] "مَعَ النَّبِيِّ" في نـ: "مَعَ رَسُولِ اللَّهِ". "بِالسَّيْفِ" في ذ: "بِسَيْفٍ". مَا بَالُ النَّاسِ 1؟ قَالَ: أَمْرُ اللَّهِ ﷿ 2. ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: "مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا 3 4 لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ 5 ". فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي 6؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ 7، فَقُمْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، ثُمَّ قُمْتُ، [النسخ] "وَجَلَسَ النَّبِيُّ" في حـ، سـ، ذ: "فَجَلَسَ النَّبِيُّ". "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، فَقُمْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، ثُمَّ قُمْتُ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، فَقُمْتُ فَقَالَ 1: "مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ ". فَأَخْبَرْتُهُ 2. فَقَالَ رَجُلٌ 3: صَدَقَ وَسَلَبُهُ عِنْدِي، فَأَرْضِهِ 4 مِنِّي. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَاهَا اللَّهِ، إِذًا 5 لَا يَعْمِدُ 6 إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ 1 فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "صَدَقَ 2 فَأَعْطِهِ"، فَأَعْطَانِيهِ 3، فَابْتَعْتُ 4 بِهِ مَخْرَفًا 5 فِي بَنِي سَلِمَةَ 6، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ 7 فِي الإِسْلَامِ. [راجع: ٢١٠٠].
- التنيسي.
- الإمام.
- الأنصاري.
- مولى أبي أيوب الأنصاري، تابعي صغير، "قس" (٩/ ٣٤٧).
- نافع بن عباس. فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، فَقُمْتُ"، وفي نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِثْلَهُ، فَقُمْتُ" مصحح عليه. "فأرضه مني": كذا في هـ، وفي حـ، سـ، ذ: "فأرضهِ منه". "لاها الله إذًا لا يَعْمِدُ": في نـ: "لاهَا اللَّهِ، ذا لا يعمِدُ".
- قوله: (فلما التقينا) أي مع المشركين. "كانت للمسلمين" أي لبعضهم غير رسول الله - ﷺ - ومن حواليه، "قس" (٩/ ٣٤٨)، "ك" (١٦/ ١٥١). قوله: "جولة" بالجيم، أي تقدم وتأخر، وعبّر بذلك احترازًا عن لفظ الهزيمة. قال النووي: إنما كانت الهزيمة من بعض الجيش، وأما رسول الله - ﷺ - وطائفة معه فلم يزالوا، والأحاديث الصحيحة [في ذلك] مشهورة، ولم يَرْوِ أحد قط أن رسول الله - ﷺ - انهزم في موطن من المواطن، بل ثبت فيها بإقدامه، "قس" (٩/ ٣٤٨)، "طيبي" (٨/ ٣١).
- أي: أشرف على قتله ولم يسم الرجلان، "قس" (٩/ ٣٤٨).
- أي: ما بين العنق والكتف، "ط" (٨/ ٣١، برقم: ٣٩٨٦).
- قوله: (حبل عاتقه) أي عصب عاتقه عند موضع الرداء من العنق، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٣٤٨).
- أي: الذي هو لابسه، "قس" (٩/ ٣٤٨).
- قوله: (ريح الموت) استعارة عن أثره، أي وجدت منه شدة كشدة الموت، قاله الطيبي (٨/ ٣١). قال في "الفتح" (٨/ ٣٧): وأشعر ذلك بأن هذا المشرك كان شديد القوة جدًا، انتهى.
- ابن الخطاب.
- قوله: (فقلت: ما بال الناس؟) يحتمل وجهين: أحدهما: ما بالهم منهزمين؟ فكان جوابه: "أمر الله" أي كان ذلك من قضاء الله وقدره. وثانيهما: ما بال الناس؟ أي ما بال المسلمين بعد الانهزام؟ فكان جوابه: أمر الله غالب، أي النصرة للمسلمين. ومعنى قوله: "ثم رجعوا" على الأول: ثم رجع المسلمون بعد الهزيمة، وعلى الثاني: رجعوا بعد انهزام المشركين؛ وَيُبَصِّرُ الثاني قولُه: "وجلس النبي - ﷺ -" إلى آخره، كذا قاله الطيبي (٨/ ٣١).
- أي: هذا الذي أصابهم حكم الله وقضاؤُه، "قس" (٩/ ٣٤٨).
- أي: مشرفًا على القتل.
- قوله: (من قتل قتيلًا) أوقع القتل على المقتول باعتبار مآله، كقوله: ﴿أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ [يوسف: ٣٦]. والسلب ما يأخذه أحد الفريقين في الحرب من قرينه مما عليه ومعه من سلاح وثياب ودابة وغيرها، وهو فعل بمعنى المفعول كالقبض بمعنى المقبوض "ط" (٨/ ٣١).
- محركة، أي: ما معه من الثياب والأسلحة والمركب ونحوها، "ك" (١٦/ ١٥١)، "مجمع" (٣/ ٩٩).
- أي: بقتل ذلك الرجل، "قس" (٩/ ٣٤٨)، "ك".
- أي: من قتل قتيلًا. . . إلخ.
- ﷺ، "قس" (٩/ ٣٤٨).
- بذلك، "قس" (٩/ ٣٤٨).
- هو: أسود بن خزاعي الأسلمي، "قس" (٩/ ٣٤٨)، "مق" (ص: ٢٩١).
- بهمزة القطع، "قس" (٩/ ٣٤٨).
- قوله: (لاها الله، إذًا) هاؤه بدل من الواو، أي: لا والله، وصوابه: "ذا" بحذف همزة، ويجوز حذف ألف "ها" للساكنين، ويجوز ثبوتها لجواز الالتقاء للمد والشد، أي لا والله لا يكون ذا، كذا في "المجمع" (٥/ ١٣٨). قال السيد المحشي على "المشكاة": الرواية في الصحيحين هكذا، أعني "إذًا" الجزائية، أي إذا صدق أبو قتادة فلا يعمد. وقال النحويون: الغلط من الرواية، فإن "لاها الله" لا يستعمل بدون ذا، وهو ممنوع. ونُقِلَ عن أبي زيد: أن إذًا قد يكون زائدة، كما قوله: إذًا لقام بنصري، فالمعنى: لاها الله لا يعمد، انتهى كلام السيد.
- قوله: (لا يعمد) بكسر الميم أي لا يقصد - ﷺ -، "قسطلاني" (٩/ ٣٤٨). قوله: "إلى أسد" أي إلى رجل كأنه أسد في الشجاعة فيأخذ حقه ويعطيك بغير طيبة من نفسه، هكذا ضبطه الأكثر بالتحتانية فيه وفي "يعطيك"، وضبط النووي فيهما بالنون، قاله في "الفتح" (٨/ ٤٠).
- أي: بسببهما، "قس" (٩/ ٣٤٩).
- أي: أبو بكر، "قس" (٩/ ٣٤٩).
- أي: السلب.
- قوله: (فابتعت) أي اشتريت. قوله: "مخرفًا" بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح الراء ويُكْسَرُ، أي بستانًا. و"بني سلمة" بكسر اللام: بطن من الأنصار. قوله: "تَأَثَّلْتُه" بالمثلثة، أي اتخذته أصل المال واقتنيته، "ك" (١٦/ ١٥٢)، "قس" (٩/ ٣٤٩)، "تن" (٢/ ٨٧٦). ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣١٤٢] في "الخمس".
- أي: بستانًا، "قس" (٩/ ٣٤٩).
- بكسر اللام، "ك" (١٦/ ١٥٢)، بطن من الأنصار، ["قس" (٩/ ٣٤٩)].
- اقتنيته، "قس" (٩/ ٣٤٩).