Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسامَةَ 2، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - وهُوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَّانَةِ 3 بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَلَا تُنْجِزُ 4 لِي مَا وَعَدْتَنِي 5؟ فَقَالَ لَهُ: "أَبْشِرْ"، فَقَالَ: قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنْ "أَبْشِرْ"، فَأَقْبَلَ 6 عَلَى أَبِي مُوسَى 7 وَبِلَالٍ 8 كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ فَقَالَ: "رَدَّ 9 الْبُشْرَى فَاقْبَلَا أَنْتُمَا". [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ". "فَقَالَ: قَدْ أَكْثَرْتَ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَكْثَرْتَ". قَالَا: قَبِلْنَا. ثُمَّ دَعَا 1 بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: "اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا 2 عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِ 3 كُمَا، وَأَبْشِرَا". فَأَخَذَا الْقَدَحَ فَفَعَلَا 4، فَنَادَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ أَنْ أَفْضِلَا 5 لأُمِّكُمَا 6. فَأَفْضَلَا لَهَا مِنْهُ طَائِفَةً 7. [راجع: ١٨٨].
- أبو كريب.
- حماد بن أسامة، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- قوله: (بالجعرانة) بكسر الجيم وسكون العين وقد تُكسَرُ وتُشَدَّدُ الراء. قوله: "بين مكة والمدينة" كذا وقع ههنا، قال الداودي: وهو وهم، فالصواب "بين مكة والطائف"، وبه جزم النووي وغيره، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- من الإنجاز بمعنى إيفاء الوعد، أي: ألا تُوفِي، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- قوله: (ما وعدتني) من غنيمة حنين، وكان ذلك وعدًا خاصًا به، فقال - ﷺ - له: "أبشر" بقطع الهمزة، بقرب القسمة أو بالثواب الجزيل على الصبر، "قس" (٩/ ٣٥٨). قال الكرماني (١٦/ ١٥٨): فإن قلت: ما تعلقه بغزوة الطائف؟ قلت: كان هذا الشأن وقتَ قفوله من الطائف، انتهى، ومرَّ الحديث [برقم: ١٨٨] في "الوضوء".
- ﷺ، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- الأشعري.
- المؤذن.
- أي: الأعرابي، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- أي: ﵇، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- بقطع الهمزة وكسر الراء أي: صُبَّا، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- جمع النحر وهو الصدر.
- ما أمرهما به - ﷺ -.
- بقطع الهمزة وكسر الضاد.
- تعني نفسها، "قس" (٩/ ٣٥٨).
- أي: بقية، "قس" (٩/ ٣٥٨).