Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 2 قَال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى 4، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ 5 قَالَ: لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَسَمَ فِي النَّاسِ فِيَ الْمُؤَلَّفَةِ 6 قُلُوبُهُمْ 7، وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا، [النسخ] "عَلَى رَسُولِهِ" زاد بعده في نـ: "- ﷺ -". فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا 1 إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ 2 - أَوْ كَأَنَّهُمْ وَجَدُوا 3 4 إِذْ لَمْ يُصِبْهُم مَا أَصَابَ النَّاسَ 5 - فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا 6 فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي 7؟ [النسخ] "وَجَدُوا" في سـ، حـ، ذ: "وُجُدٌ" بضمتين، جمع واحد، "قس" (٩/ ٣٦١) [وفي نـ: "وُجَّدٌ"]. وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ 1 فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي، وَعَالَةً 2 فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي؟ "، كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ 3. قَالَ: "مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ -"؟، كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أمَنُّ. قَالَ: "لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ جِئْتَنَا: كَذَا وَكَذَا 4، أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ إِلَى رِحَالِكُمْ 5؟ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ 6، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا 7،. . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "وَعَالةً" في نـ: "وكنتم عالةً". "وَشِعْبًا" في نـ: "أَوْ شِعْبًا". الأَنْصَارُ شِعَارٌ 1 وَالنَّاسُ دِثَارٌ 2، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةً 3 فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ". [طرفه: ٧٢٤٥، أخرجه: م ١٠٦١، تحفة: ٥٣٠٣].
- التبوذكي.
- ابن خالد.
- الأنصاري المازني.
- أي: ابن كعب الأنصاري، صحابي مشهور، "قس" (٩/ ٣٦٠).
- بدل بعض من "الناس"، "قس" (٩/ ٣٦٠).
- قوله: (المؤلفة قلوبهم) هم أناس أسلموا يوم الفتح إسلامًا ضعيفًا، وقد سرد ابن طاهر في "المبهمات" له أسماءهم وهم: أبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، وحكيم بن حزام، وأبو السنابل بن بعكك، وصفوان بن أمية، وعبد الرحمن بن يربوع، وهؤلاء من قريش. وعيينة بن حصن الفزاري، والأقرع بن حابس التميمي، وعمرو بن الأيهم التميمي، والعباس بن مرداس السلمي، ومالك بن عوف النضري، والعلاء بن حارثة الثقفي. قال ابن حجر: وفي ذكر الأخيرين نظر، فقيل: إنما جاءا طائعين من الطائف إلى الجعرانة. وذكو الواقدي في المؤلفة: معاويةَ ويزيدَ ابني أبي سفيان، وأسيد بن حارثة، ومخرمة بن نوفل، وسعيد بنَ يربوع، وقيس بنَ عدي، وعمرو بنَ وهب، وهشام بن عمرو، وزاد ابن إسحاق: النضر بنَ الحارث، والحارث بنَ هشام، وجبير بنَ مطعم، وممن ذكره فيهم: أبو عمر سفيان بن عبد الأسد، والسائب بن أبي السائب، ومطيع بن الأسود، وأبو جهم بن حذيفة. وذكر ابن الجوزي فيهم: زيد الخيل، وعلقمة بن علاثة، وحكيم بن طلق بن سفيان بن أمية، وخالد بن قيس السهمي، وعمير بن مرداس، وذكر غيرهم فيهم: قيس بن مخرمة، وأُحَيحة بن أمية بن خلف، وابن أبي شريق، وحرملة بن هوذة، وخالد بن هوذة، وعكرمة بن عامر العبدري، وشيبة بن عمارة، وعمرو بن ورقة، ولبيد بن ربيعة، والمغيرة بن الحارث، وهشام بن الوليد المخزومي، فهؤلاء زيادة على الأربعين نفسًا، قاله في "الفتح" (٨/ ٤٨)، "قسطلاني" (٩/ ٣٦٠).
- غضبوا.
- أي: من القسمة، "قس" (٩/ ٣٦١).
- حزنوا.
- قال الكرماني (١٦/ ١٥٩): فإن قلت: ما فائدة التكرار؟ قلت: إذا كان الأول اسمًا والثاني فعلًا فهو ظاهر، أو أحدهما بمعنى الحزن والآخر بمعنى الغضب، أو هو شك من الراوي، انتهى.
- من القسمة، "قس" (٩/ ٣٦١).
- بالشرك، "قس" (٩/ ٣٦١).
- أي: إلى الإيمان، "قس" (٩/ ٣٦١).
- بسبب حرب بعاث وغيره الواقع بينهم، "قس" (٩/ ٣٦١).
- جمع عائلٍ أي: فقراء لا مال لكم، "قس" (٩/ ٣٦١).
- أفعل تفضيل من المن، "قس" (٩/ ٣٦١).
- قوله: (لو شئتم قلتم: جئتنا كذا وكذا) وفي حديث أبي سعيد: "فقال: أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم وصدقتم: أتيتنا مكذَّبًا فصدّقناك، ومخذولًا فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلًا فواسيناك"، زاد أحمد (٣/ ١٠٥ و٢٥٣) من حديث أنس: "قالوا: بل المنة لله ولرسوله". وإنما قال - ﷺ - ذلك تواضعًا منه [وإلّا] ففي الحقيقة الحجة البالغة والمنة له عليهم كما قالوا، "قس" (٩/ ٣٦١).
- أي: منازلكم.
- قوله: (لكنت امرءًا من الأنصار) قاله استطابة لنفوسهم وثناء عليهم، وليس المراد منه الانتقال عن النسب الولادي، لأنه حرام، مع أن نسبه ﵇ أفضل الأنساب وأكرمها، كذا في "قس" (٩/ ٣٦١)، ومرَّ (برقم: ٣٧٧٩) في "المناقب".
- سيجيء بيانه قريبًا.
- قوله: (شعار) الثوب الذي يلي الجلد. و"الدثار" بكسر المهملة وفتح المثلثة: ما يجعل فوق الشعار، أي أنهم بطانته وخاصته وأنهم ألصق به وأقرب إليه من غيرهم، وهو تشبيه بليغ، "قس" (٩/ ٣٦٢).
- ما يُلبَس فوق الشعار.
- قوله: (أثرة) بفتح الهمزة والمثلثة، وضم الهمزة مع سكون المثلثة، أي يستأثر عليكم بما لكم فيه اشتراك في الاستحقاق. قوله: "فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" يوم القيامة، فيحصل لكم الانتصاف ممن ظلمكم مع الثواب الجزيل على الصبر، "قس" (٩/ ٣٦٢)، ومرَّ بيانه (برقم: ٣١٤٧).