Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ 4، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ 5، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا [النسخ] "مَوَاضِعِ الْخَسْفِ" في صـ: "مَوْضِعِ الْخَسْفِ". "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ". بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، لَا يُصيبُكُمْ 1 مَا أَصَابَهُمْ". [أطرافه: ٣٣٨٠، ٣٣٨١، ٤٤١٩، ٤٤٢٠، ٤٧٠٢، أخرجه: م ٢٩٨٠، تحفة: ٧٢٤٦].
- "إسماعيل بن عبد الله" هو ابن أبي أويس.
- "مالك" هو ابن أنس الإمام.
- قوله: (إلا أن تكونوا باكين) قال ابن بطال: هذا يدل على إباحة الصلاة هناك؛ لأن الصلاة موضع بكاء وتضرّع. قلت: كأنه يشير إلى عدم مطابقة الحديث لأثر علي، والحديث مطابق له من جهة أن كلًّا منهما فيه ترك النزول، كما سيأتي في "المغازي" [ح: ٤٤١٩]: "ثم قنَّع - ﷺ - رأسه، وأسرع السير حتى أجاز الوادي"، فدلّ على أنه لم ينزل فيه ولم يُصَلِّ هناك، كما صنع علي كرَّم الله وجهه في خسف بابل، وسيأتي نهيه - ﷺ - أن يُستقى من مياههم [ح: ٣٣٧٨]، قاله ابن حجر كله (١/ ٥٣٠)، وفي "الكرماني" (٤/ ٩٥): دلالته على الترجمة من جهة استلزام مصاحبة الصلاة بأسرها للبكاء، وهي مكروهة، انتهى. [انظر: "اللامع" (٢/ ٤٠٨)].
- والمعنى: لئلا يصيبكم، "ف" (١/ ٥٣١).