Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ 6، [النسخ] "لَا يُصِيبُكُمْ" في نـ: "لَا يُصِبْكُمْ". "﵁" سقط في نـ. "كَنَائِسَكُمْ" في صـ: "كَنَائِسَهُم". "الصُّوَرُ" في صـ: "وَالصُّوَرُ". "ابْنُ سَلَامٍ" ثبت في عسـ، كن. "أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ" في صـ: "أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ". عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ 1، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - كَنِيسَةً 2 رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا: مَارِيَةُ، فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنَ الصُّوَرِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "أُولَئِكِ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ - أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ - بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ 3 شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ الله". [راجع: ٤٢٧، أخرجه: م ٥٢٨، س ٧٠٤، تحفه: ١٧٠٧٥].
- "محمد بن سلام" هو البيكندي.
- "عبدة" اسمه عبد الرحمن بن سليمان.
- " هشام بن عروة" ابن الزبير بن العوام.
- قوله: (كنيسة) وهي البيعة أو نظيرها، والمفهوم من قوله - ﷺ -: "أولئك شرارُ الخلق" أن فعلهم ذلك منهيٌ عنه، ومنع عن اتباعهم في ذلك، فيُفْهم منه كراهةُ الصلاة فيها؛ لأن ذلك أيضًا من أفعالهم فيها، وهذا على تقدير كون مراد المؤلف المنع عن الصلاة فيها مطلقًا، وأما إذا كان مراده النهي على تقدير وجود التماثيل فلا حاجة للمطابقة إلى ما ذكر، "الخير الجاري" (١/ ٢٥٩).
- بالكسر والفتح فيهما كما مرّ قبل، "خ" (١/ ٢٥٩).