Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ 3، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّاَ كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - غَنَائِمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ، فَغَضِبَتِ الأَنْصَارُ، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: [النسخ] "سَتَجِدُونَ" في هـ، ذ: "فَتَجِدُونَ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بنُ الحَجَّاجِ". "عَنْ أَنَسٍ" في نـ: "عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ". "غَنَائِمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ" كذا في هـ، صـ، ذ، وفي حـ، سـ، ذ: "غَنَائِمَ فِي قُرَيْشٍ"، وفي نـ: "غَنَائِمَ مِنْ قُرَيْشٍ"، وفي قا: "غَنَائِمَ قُرَيْشٍ"، كتب في الهامش: وَهُوَ خَطَأٌ، [وهكذا في "التوشيح" (٦/ ٢٦٧٦) في نسخة أبي ذر، وفي "الفتح" (٨/ ٥٤): ولبعضهم: "غنائم من قريش" وهو خطأ، فتأمل]. "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ؟ "، قَالُوا: بَلَى 1 قَالَ: "لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا 2 أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ 3 ". [راجع: ٣١٤٦، أخرجه: م ١٠٥٩، س في الكبرى ٨٣٢٧، تحفة: ١٦٩٧]. [النسخ] "بِرَسُولِ اللهِ" زاد بعده في نـ: "- ﷺ -".
- قاضي مكة.
- بفوقية فتحتية مشددة آخره مهملة، يزيد بن حميد.
- قوله: (قالوا: بلى) قد رضينا، وذكر الواقدي أنه حينئذٍ دعاهم ليكتب لهم بالبحرين وتكون لهم خاصة بعده دون الناس، وهي يومئذ أفضل ما فُتِحَ عليه من الأرض فأبوا وقالوا: لا حاجة لنا بالدنيا، "قسطلاني" (٩/ ٣٦٤).
- قوله: (لو سلك الناس واديًا) الوادي: مَفْرَجٌ بين جبالٍ أو تلالٍ أو آكامٍ، والجمع؛ أوداء وأودية. و"الشعب" بكسر الشين: الطريق في الجبل، ومسيل الماء في بطن أرض، أو ما انفرج بين الجبلين، "قاموس" (ص: ١٢٣١ و١٠٧)، "لمعات".
- قوله: (لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم) أي وتركت سلوك وادي سائر الناس. قال الخطابي: أراد أن أرض الحجاز كثيرة الأودية والشعاب، فإذا ضاق الطريق فسلك رئيس شعبًا اتبعه قومه حتى يفضوا إلى الجادة، وفيه وجه آخر، وهو أنه أراد بالوادي الرأي والمذهب، كما يقال: فلان في وادٍ وأنا في واد، وقيل: أراد - ﷺ - بذلك حسن موافقته إياهم وترجيحهم في ذلك على غيرهم؛ لما شاهد منهم حسنَ الوفاء بالعهد والذمة فيما بايعوه عليه، وحسنَ الجوار، وما أراد بذلك وجوب متابعته إياهم؛ فإن متابعته حق على كل مؤمن؛ لأنه - ﷺ - هو المتبوع المطاع لا التابع المطيع، "طيبي" (١١/ ٣٣٢)، "مرقاة" (١٠/ ٥٨٩).