Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ 2، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ 3 قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَى 4 هَوَازِنُ، وَمَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - عَشَرَةُ آلَافٍ 5 وَالطُّلَقَاءُ 6 7 فَأَدْبَرُوا، قَالَ: "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ"، قَالُوا: لَبَّيْكَ 8 يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ 9، لَبَّيْكَ 10 وَنَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ، [النسخ] "ونحن بين يديك" في نـ: "نحن بين يديك". فَنَزَلَ 1 النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: "أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ". فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ، فَأَعْطَى الطُّلَقَاءَ 2 وَالْمُهَاجِرِينَ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا فَقَالُوا 3، فَدَعَاهُمْ 4 فَأَدْخَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فَقَالَ: "أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ 5 "، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَاخْتَرْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ 6 ". [راجع: ٣١٤٦، أخرجه: م ١٠٥٩، تحفة: ١٦٣٦].
- المديني.
- ابن سعد السمان.
- بفتح المهملة والنون، اسمه: عبد الله، "ك" (١٦/ ١٦٢).
- النبيَّ - ﷺ -.
- من المهاجرين، "قس" (٩/ ٣٦٤).
- المراد بهم من منَّ - ﷺ - عليه يوم الفتح من قريش وأتباعهم، "ف" (٨/ ٤٨).
- قوله: (الطلقاء) بضم الطاء وفتح اللام والقاف ممدودًا، جمع طليق، فعيل بمعنى مفعول، وهم الذين مَنَّ عليهم - ﷺ - يوم الفتح فلم يأسرهم ولم يقتلهم، منهم: أبو سفيان بن حرب وابنه معاوية وحكيم بن حزام، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٣٦٤). قال الكرماني (١٦/ ١٦٢): ويراد بهم أهل مكة فإنه - ﷺ - أطلق عنهم وقال لهم: "أقول لكم ما قال يوسف: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ " [يوسف: ٩٢].
- أي: نحن مقيمون على طاعتك، "ق" (ص: ١٣٦).
- هو من الألفاظ المقرونة بلبيك، ومعناه: إسعادًا بعد إسعاد، أي: ساعدتك على طاعتك مساعدة بعد مساعدة، "قس" (٩/ ٣٦٥).
- هما منصوبان على المصدر.
- عن بغلته، "قس" (٩/ ٣٦٥).
- الذين منَّ عليهم - ﷺ - بإعتاقهم لما بقي فيهم من الطمع البشري في محبة المال فأعطاهم لتطمئن قلوبهم، "قس" (٩/ ٣٦٥).
- قوله: (فقالوا) أي الأنصار، ولم يذكر مقولَهم اختصارًا، أي تكلموا في منع العطاء عنهم، وفي رواية الزهري عن أنس السابقة: "فقالوا: يغفر الله لرسوله - ﷺ - يعطي قريشًا ويتركنا وأسيافنا تقطر من دمائهم"، "قس" (٩/ ٣٦٥).
- ﷺ.
- فقالوا: رضينا يا رسول الله، "قس" (٩/ ٣٦٥).
- لحسن جوارهم ووفائهم بالعهد، "قس" (٩/ ٣٦٥).