Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 4. ح وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 7، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ 8 قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - خالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ 9 إلَى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا 10، صَبَأْنَا. [النسخ] "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ". "وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ" في نـ: "قَالَ: وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ". فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ وَيَأْسِرُ 1، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا 2 أَسِيرَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ 3 أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ، فَقُلْتُ 4: وَاللهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي 5 أَسِيرَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَذَكَرْنَاهُ لَهُ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدَهُ فَقَالَ:. . . . . . . . . . . . [النسخ] "يَقْتُلُ وَيَأْسِرُ" في نـ: "يَقْتُلُ مِنْهُم وَيَأْسِرُ". "أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ" في هـ، ذ: "أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ إنسانٍ". "فَرَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ -" سقطت التصلية في نـ. "يَدَهُ" في ذ: "يَدَيْهِ". "اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ" 1 مَرَّتَيْنِ 2. [طرفه: ٧١٨٩، أخرجه: س في الكبرى ٨٥٩٦، تحفة: ٦٩٤١].
- ابن غيلان، "قس" (٩/ ٣٧٠).
- ابن همام، "قس" (٩/ ٣٧٠).
- ابن راشد، "قس" (٩/ ٣٧٠).
- مصغرًا.
- ابن المبارك.
- ابن راشد.
- عبد الله بن عمر، "قس" (٩/ ٣٧٠).
- عقب الفتح قَبل حنين، "قس" (٩/ ٣٧٠).
- قوله: (صبأنا) يقال: صَبَأَ الرجل: إذا خرج من دين إلى دين. وقولهم: "صبأنا" كلام يحتمل أن يكون معناه: خرجنا من دين إلى دين آخر، وهو أعم من الإسلام، فلما لم يكن هذا القول صريحًا في الانتقال إلى دين الإسلام نفذ خالد الأمر الأول بقتالهم؛ إذ لم توجد شريطة حقن الدم بتصريح الاسم، ويحتمل أنه إنما لم يكفّ عنهم بهذا القول من قِبَل أنه ظنّ أنهم عدلوا عن اسم الإسلام إليه أنفة من الاستسلام والانقياد، فلم ير ذلك القول إقرارًا بالدين، "كرماني" (١٦/ ١٦٦).
- بكسر السين، "قس" (٩/ ٣٧١).
- أي: من الصحابة الذين كانوا معه، "قس" (٩/ ٣٧١).
- قوله: (يوم) بالتنوين، أي من الأيام، قاله ابن حجر. وقال العيني: ليس بصحيح؛ لأن "يوم" اسم كان التامة مضافًا إلى قوله: "أمر خالد" كما في قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ﴾ [المائدة: ١١٩]، انتهى. والذي في الفرع التنوين، وعند ابن سعد: فلما كان السحر نادى خالد: من كان معه أسير فليضرب عنقه، "قس" (٩/ ٣٧١).
- وقائله: ابن عمر، "خ".
- أي: المهاجرين والأنصار، "قس" (٩/ ٣٧١).
- قوله: (إني أبرأ إليك مما صنع خالد) قال الخطابي: إنما نقم - ﷺ - على استعجاله في شأنهم وترك التثبت في أمرهم قبل أن يعلم المراد من قولهم: "صَبَأْنا"، لكن لم ير عليه قودًا؛ لأنه تأول أنه كان مأمورًا بقتالهم إلى أن يسلموا، "قس" (٩/ ٣٧١)، "ك" (١٦/ ١٦٦)، "ف" (٨/ ٥٧، ٥٨).
- أي: قال ذلك مرتين.