Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بنُ عُبَيْدَةَ 4، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ 5، عَنْ عَلِيٍّ 6 قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا 7 مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ قَالَ: أَلَيْسَ أَمَرَكُمُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ تُطِيعُونِي، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا، فَجَمَعُوا 8، فَقَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا، فَأَوْقَدُوهَا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَهَمُّوا 9، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ [النسخ] "حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ". "فَاسْتَعْمَلَ" في ذ: "وَاسْتَعْمَلَ". "قَالَ: أَلَيْسَ أَمَرَكُمُ" في نـ: "فَقَالَ: أَلَيْسَ أَمَرَكُمُ". "فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا" في نـ: "فَاجْمَعُوا حَطَبًا". بَعْضًا، وَيَقُولُونَ: فَرَرْنَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ النَّارِ، فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمِدَتِ النَّارُ 1، فَسَكَنَ غَضَبُهُ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: "لَوْ دَخَلُوهَا 2 مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ 3 ". [طرفاه: ٧١٤٥، ٧٢٥٧، أخرجه: م ١٨٤٠، د ٢٦٢٥، س ٤٢٠٥، تحفة: ١٠١٦٨].
- ابن مسرهد.
- ابن زياد، "قس" (٩/ ٣٧٢).
- الكوفي.
- عبد الله بن حبيب السلمي، "قس" (٩/ ٣٧٢).
- ابن أبي طالب.
- هو: عبد الله بن حذافة السهمي فيما قاله ابن سعد، "قس" (٩/ ٣٧٢).
- أي: الحطب.
- بفتح الهاء وضم الميم المشددة، فسَّره البرماوي كالكرماني: أي حزنوا. قال العيني: وليس كذلك، بل المعنى: قصدوا، ويؤيده رواية حفص: "فلما هموا بالدخول فيها فقاموا ينظر بعضهم إلى بعض"، "قس" (٩/ ٣٧٢).
- أي: انطفأ لهبها.
- قوله: (لو دخلوها) أي النار التي أوقدوها ظانّين أنهم بسبب طاعتهم أميرهم. "ما خرجوا منها" لأنهم كانوا يموتون فلم يخرجوا، أو الضمير في قوله: "دخلوها" للنار التي أوقدوها، وفي قوله: "ما خرجوا منها" لنار الآخرة. والمراد بقوله: "إلى يوم القيامة" التأبيد؛ لأنهم ارتكبوا ما نُهُوا عنه من قَتْلِ أنفسهم مستحلين له، وعلى هذا ففيه نوع من البديع وهو الاستخدام. قال الداودي: فيه أن التأويل الفاسد لا يعذر به صاحبه، ملتقط من "قس" (٩/ ٣٧٢)، "ك" (١٦/ ١٦٨)، "ف" (٨/ ٦٠).
- شرعًا لا في المعصية، "قس" (٩/ ٣٧٢).