Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 3 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ 5 قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرٌ 6: قَالَ لِي النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَلَا تُرِيحُنِي 7 مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ"؟. وَكَانَ بَيْتًا [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى". "قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ" في ذ: "عَنْ إِسماعِيلَ". فِي خَثْعَمَ 1 يُسَمَّى كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ، فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ، وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ، وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا 2 ". فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَكَسَرَهَا 3 وَحَرَّقَهَا 4، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ 5: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ 6. قَالَ: فَبَارَكَ 7 فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا 8 خَمْسَ مَرَّاتٍ. [راجع: ٣٠٢٠]. [النسخ] "كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ" كذا في ذ، وفي نـ: "الكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ". "فضرب فِي صَدْرِي" في ذ: "فضرب عَلَى صَدْرِي".
- العنزي.
- ابن سعيد القطان.
- ابن أبي خالد، "قس" (٩/ ٣٨٦).
- ابن أبي حازم.
- ابن عبد الله.
- قوله: (ألا تريحني) بضم التاء من الإراحة، المراد بالإراحة، راحة القلب؛ لأنه ما كان شيء أتعب له - ﷺ - من بقاء ما يُشْرَكُ به من دون الله. و"الأحمس" بالمهملتين بوزن أحمر، وهم إخوة [بَجِيلَة] رهط جرير ينتسبون إلى أحمس بن الغوث (^١) بن أنمار، "قس" (٩/ ٣٨٦ و٦/ ٥٥١)، ومرَّ (برقم: ٣٨٢٣).
- بفتح المعجمة وسكون المثلثة بوزن جعفر: قبيلة من اليمن ينسبون إلى خثعم بن أنمار، "قس" (٩/ ٣٨٦).
- قوله: (هاديًا مهديًا) قيل: فيه تقديم وتأخير؛ لأنه لا يكون هاديًا حتى يكون مهديًا، وقيل: معناه كاملًا مكملًا، وقيل: هاديًا لغيره ومهديًا لنفسه، فلا تقديم ولا تأخير، "قس" (٩/ ٣٨٧).
- أي: ما كان من الحجر، "ك" (١٦/ ١٧٩).
- أي: ما كان من الخشب، "ك" (١٦/ ١٧٩).
- وفي السابقة أن جريرًا هو الذي أخبر النبي - ﷺ - بذلك، وهو محمول على المجاز، "قس" (٩/ ٣٨٧).
- قوله: (جمل أجرب) بالجيم والراء والموحدة، أي سوداء من التحريق كالجمل الأجرب إذا طلي بالقطران، أو هو كناية عن إذهاب بهجتها، "قسطلاني" (٩/ ٣٨٧)، ومرَّ الحديث [برقم: ٣٠٧٦] في "الجهاد".
- ﵇.
- جمع راجل.