Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 5 قَالَ: أَنَا شُعَيْبٌ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ 8، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: [النسخ] "لَا تَأْتِيكُمْ" في نـ: "لا يَأْتِيكُمْ". قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ 1 2 الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ 3 مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ، وَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ 4 مِنْ قَوْمِهِ 5، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ 6 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ 7 بْنِ شَمَّاسٍ 8، [النسخ] "عَهْدِ النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ". "إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ مِنْ بَعْدِهِ" في هـ، صـ، ذ: "إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ". وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قِطْعَةُ جَرِيدٍ 1 حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: "لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ 2 مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ 3 فِيكَ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ 4 لَيَعْقِرَنَّكَ 5 اللَّهُ، وَإِنِّي لأُرَاكَ 6 7 الَّذِي أُرِيتُ 8 فِيهِ مَا رَأَيْتُ 9، وَهَذَا ثَابِتٌ 10 يُجِيبُكَ 11 عَنِّي". ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ. [راجع: ٣٦٢٠].
- الحكم بن نافع.
- ابن أبي حمزة.
- هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، تابعي صغير، "قس" (٩/ ٤٠٧).
- ابن مطعم، "قس" (٩/ ٤٠٧).
- كان صاحب النيرنجيات، كما مرَّ [برقم: ٣٦٢٠].
- قوله: (قدم مسيلمة الكذاب) بكسر اللام، ابن ثمامة بن كبير (^١) - بالموحدة - ابن حبيب بن الحارث من بني حنيفة، وكان - فيما قاله ابن إسحاق - ادعى النبوة سنة عشر وقدم مع قومه، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٠٧). قال الكرماني (١٤/ ١٨١): قال عياض: وكان مسيلمة حينئذ يُظهِر الإسلام، وإنما أظهر كفره بعد ذلك.
- الخلافة، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- قوله: (في بشر كثير) ذكر الواقدي أن عدد من كان مع مسيلمة من قومه سبعة عشر نفسًا، فيحتمل تَعَدُّد القدوم، كذا في "الفتح" (٨/ ٩٠).
- أي: بني حنيفة، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- ليتألفه وقومه رجاء إسلامهم وليبلغه ما أنزل إليه، "قس" (٩/ ٤٠٨)، "ك" (١٤/ ١٨١). أو أقبل إليه لرد سؤاله وزجره، كما يدل عليه قوله: "لو سألتني. . ." إلخ، وكان كذلك، قتله الله ﷿ يوم اليمامة، "ك" (١٤/ ١٨٢).
- خطيب الأنصار.
- بفتح المعجمة وتشديد الميم آخره مهملة، الخزرجي، "ك" (١٦/ ١٩٣).
- في الأصل: "ثمامة بن بكير".
- أي: من النخل، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- من الجريد، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- قوله: (ولن تعدو أمر الله) أي لن تجاوز حكمه بما سبق من قضاء الله وقدرِه في شقاوتك وبأنك جهنمي مقتول، ملتقط من "ك" (١٤/ ١٨١)، "قس" (٩/ ٤٠٨)، "مجمع" (٣/ ٥٤٦، ٥٤٧).
- عن طاعتي، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- ليهلكنك، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- [بفتح الهمزة، ولأبي ذر بضمها، "قس" (٩/ ٤٠٨)]. لأظنك، "خ".
- أعتقدك.
- بضم الهمزة.
- أي: في المنام، كما سيجيء.
- ابن قيس.
- قوله: (يجيبك) لأنه كان خطيب الأنصار، وكان النبي - ﷺ - قد أعطي جوامع الكلم، فاكتفى بما قاله لمسيلمة، وأعلمه أنه إن كان يريد الإسهاب في الخطاب، فهذا الخطيب يقوم عني في ذلك، ويؤخذ منه استعانة الإمام بأهل البلاغة في جواب أهل العناد ونحو ذلك، "فتح الباري" (٨/ ٩٠).