Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَأَلْتُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّكَ أُرَى الَّذِي أُرِيتُ فِيهِ مَا رَأَيْتُ". فَأَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ 1 سِوَارَيْنِ 2 مِنْ ذَهَبٍ، فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا 3، فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا 4، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ 5 6 يَخْرُجَانِ بَعْدِي، أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ 7، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةُ 8 ". [راجع: ٣٦٢١].
- بتشديد الياء بالتثنية، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- أي: قُلبين.
- قوله: (فأهمني شأنهما) أي: أحزنني، قال في "الفتح" (٨/ ٩٠): ويؤخذ منه أن السوار وسائر آلات الحلي اللائقة بالنساء تعبر للرجال بما يسوؤهم ولا يسرهم، انتهى.
- قوله: (فنفختهما فطارا) فيه إشارة إلى اضمحلال أمرِهما (^١). قوله: "يخرجان" أي يظهران شوكتهما ودعواهما النبوة، وإلا فقد كانا في زمنه - ﷺ -، أو المراد بعد دعواي النبوةَ (^٢)، أو بعد ثبوت نبوتي. و"العنسي" بفتح العين المهملة وسكون النون وبالمهملة، اسمه: الأسود، وقيل: عبهلة بفتح المهملة وسكون الموحدة، ابن كعب، "ك" (١٤/ ١٨٢).
- قوله: (فأولتهما كذابين) قال الطيبي (٨/ ٣٥٠): وجه تأويل السوارين بالكذابين المذكورين - والعلم عند الله تعالى - أن السوار يشبه قيد اليد، والقيد فيها يمنعها عن البطش ويكفها عن الاعتمال والتصرف على ما ينبغي، فتشابه من يقوم بمعارضته ويأخذ بيده فيصده عن أمره.
- لأن الكذب وضع الشيء في غير موضعه، "قس" (٩/ ٤٠٨).
- قتله فيروز كما سيجيء.
- قتله وحشي يوم اليمامة في خلافة الصديق.
- في الأصل: "أمرهم".
- في الأصل: "والمراد بعد دعوى النبوة".