Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 7: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الَّتي ذُكِرَ 8، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لِي [النسخ] "خَلَّيْتَ بَيْنَنَا" في حـ، هـ، ذ: "خَلَّيْنَا بَيْنَكَ"، وفي سـ، ذ: "خَلَّيْتُ بَيْنَكَ". "فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ" في نـ: "فقال النبي". "الَّتي ذُكِرَ" في نـ: "الَّتي ذَكَرَهَا". "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ 1 سِوَارَانِ 2 مِنْ ذَهَبٍ، فَفَظِعْتُهُمَا 3 وَكَرِهْتُهُمَا، فَأُذِنَ لِي فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ"، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ 4: أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ 5 6 الَّذِي قَتَلَهُ. . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "أَنَّ النَّبِيَّ". "وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ" في ذ: "إِسْوَارَانِ"، وفي صـ، قتـ، ذ: "وَضَعَ فِي يَدَيَّ إسوارَينِ". فَيْرُوزُ بِالْيَمَنِ، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةُ 1 2. [راجع: ٣٦٢١، تحفة: ٥٨٢٩].
- بالسند المذكور.
- بضم الذال، والذاكر له أبو هريرة، "قس" (٩/ ٤١٢). رواه البيهقي في "دلائله" شيطانان يقال لأحدهما: سُحيق بمهملتين وقاف مصغرًا، وللآخر: شُقيق بمعجمة وقافين مصغرًا أيضًا، وكانا يخبرانه بكل شيء يحدث في أمور الناس، وكان باذان عامل النبي - ﷺ - بصنعاء [فمات]، فجاء شيطان الأسود فأخبره، فخرج في قومه حتى ملك صنعاء، وتزوج المرزبانة زوجة باذان، فذكر القصة في مواعدتها دَادَوَيْه وفيروز وغيرهما، حتى دخلوا على الأسود ليلًا، وقد سقته المرزبانة الخمر صرفًا حتى سكر، وكان على بابه ألف حارس، فنقب فيروز ومن معه الجدارَ حتى دخلوا فقتله فيروز، واجتز رأسه، وأخرجوا المرأة وما أحبوا من المتاع، وأرسلوا الخبر إلى المدينة فوافى ذلك عند وفاة النبي - ﷺ -[قال أبو الأسود عن عروة: أصيب الأسودُ قبل وفاة النبي - ﷺ -] بيوم وليلة فأتاه الوحي فأخبر أصحابه، ثم جاء الخبر إلى أبي بكر، كذا في "الفتح" (٨/ ٩٣) و"قس" (٩/ ٤١٢)، وذكرُ مسيلمةَ مَرَّ في الصفحة السابقة، وأيضًا مَرَّ ذكرهما (برقم: ٣٦٢٠).
- بتشديد الياء، "قس" (٩/ ٤١٢).
- قوله: (سواران) السوار من الحلي معروف، تُكْسَرُ سينُه وتضم، وجمعه أسورة، كذا في "المجمع" (٣/ ١٤٦). يقال بالفارسية: باره، وفي بعضها: "إسواران" بكسر الهمزة وسكون السين، قال صاحب "الفتح" (٨/ ٩٣): وهي لغة فيه. قال القسطلاني (٩/ ٤١٢): ولأبوي ذر والوقتِ والأصيلي "وَضَع" بفتحتين "في يدي" بلفظ التثنية أيضًا، و"إسوارين" بكسر الهمزة وسكون السين منصوب بالياء على المفعولية.
- قوله: (ففظعتهما) بفاء فظاء معجمة مكسورة فعين مهملة من قولك: شيء فظيع، أي: شديد، قال ابن الأثير (٣/ ٤٥٩): هكذا روي متعديًا، والمعروف: فَظِعتُ به أو منه، والتعدية من باب الحمل على المعنى؛ لأنه بمعنى: أكبرتُهما وَخِفْتُهما. قال في "المجمع" (٤/ ١٦١): هو بكسر ظاء، أي: استعظمت أمرهما، انتهى.
- ابن عبد الله بن عتبة، "قس" (٩/ ٤١٢).
- اسمه أسود، صنعاني، وقيل: اسمه: عبهلة، "ك" (١٦/ ١٩٥).
- قوله: (العنسي الذي قتله فيروز) وذلك أنه كان قد خرج بصنعاء وادعى النبوة وغلب على عامل صنعاء المهاجر بن أبي أمية وكان معه فيما
- [قتله وحشي] قاتل حمزة.
- مرَّ قريبًا وبعيدًا.