Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ 1 قَالَ: حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ 2، عَنْ إِسْرَائِيلَ 3، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 4، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ 5، عَنْ حُذَيْفَةَ 6 قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ 7 صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى رَسولِ اللَّهِ - ﷺ - يُرِيدَانِ أَنْ يُلَاعِنَاهُ 8، قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا 9 لِصَاحِبِهِ: لَا تَفْعَلْ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَاعَنَّا 10، لَا نُفْلِحُ نَحْنُ وَلَا عَقِبُنَا مِنْ بَعْدِنَا 11. قَالَا: إِنَّا نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَنَا، وَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا، [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ". "فَلَاعَنَّا" في هـ: "فَلَاعَنَنَا"، وفي نـ: "فَلَاعَنَّاهُ". وَلَا تَبْعَثْ مَعَنَا إِلَّا أَمِينًا. فَقَالَ: "لأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ حَقَّ أَمِينٍ 1 ". فَاسْتَشْرَفَ لَهَا 2 أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ: "قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ". فَلَمَّا قَامَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ 3 ". [راجع: ٣٧٤٥].
- البغدادي القنطري، "قس" (٩/ ٤١٣)، "ك" (١٦/ ١٩٥).
- ابن سليمان القرشي الكوفي.
- ابن يونس، "قس" (٩/ ٤١٣).
- عمرو بن عبد الله، "قس" (٩/ ٤١٣).
- الكوفي.
- ابن اليمان.
- ومن معهما.
- قوله: (أن يلاعناه) أي يباهلاه، وكان النبي - ﷺ - فيما ذكره ابن سعد دعاهم إلى الإسلام وتلا عليهم القرآن فامتنعوا فقال: "إن أنكرتم ما أقول فهلم أُباهِلكم"، وفيه نزلت: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا﴾ الآية [آل عمران: ٦١]، "قس" (٩/ ٤١٣).
- ذكر أبو نعيم أنه هو السيد وعكسه غيره، "ف" (٨/ ٩٤).
- بتشديد النون، "ف" (٨/ ٩٤).
- قوله: (ولا عَقِبُنا مِنْ بعدنا) ثم "قالا" بعد أن انصَرَفا ولم يسلما ورجعا وقالا: إنا لم نُبَاهِلْكَ فاحكم علينا بما تحب [و] نصالحك، فصالحهم على ألف حلة في رجب، وألف حلة في صفر، ومع كل حلة أوقية، قالا: "إنا نعطيك. . ." إلخ، كذا في "قس" (٩/ ٤١٤).
- كرره تأكيدًا.
- أي: للإمارة.
- مرَّ بيانه (برقم: ٣٧٤٥).