Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ 4، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرِو 5 إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ دَوْسًا قَدْ هَلَكَتْ، عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ: "اللَّهُمَّ 6 اهْدِ دَوْسًا 7 وَأْتِ بِهِمْ". [راجع: ٢٩٣٧، أخرجه: م ٢٥٢٤، تحفة: ١٣٦٦٥]. [النسخ] "بَابُ" سقط في نـ.
- الفضل بن دكين.
- ابن عيينة.
- عبد الله.
- يقال له: ذو النور لسطوع نور بين عينيه حين دعا - ﷺ - له فقال: "اللهم نوّر له"، "قس" (٩/ ٤٢٤).
- قوله: (اللهم اهد دوسًا وَأتِ بهم) دعا - ﷺ - بالهداية في مقابلة العصيان والإتيان بهم في مقابلة الإباء، قاله الكرماني (١٦/ ٢٠٤). قال القسطلاني (٩/ ٤٢٤): فرجع الطفيل إلى قومه فدعاهم إلى الله، ثم قدم بعد ذلك إلى رسول الله - ﷺ - بخيبر فنزل [المدينة] بسبعين أو بثمانين بيتًا من دوس قد أسلموا، انتهى.
- للإسلام، "قس" (٩/ ٤٢٤).