Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ 3 بْنُ [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". النُّعْمَانِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ 2، عَنْ نَافِعٍ 3، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ مُردِفٌ 4 أُسَامَةَ عَلَى الْقَصْوَاءِ، وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ حَتَّى أَنَاخَ 5 عِنْدَ الْبَيْتِ 6، ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: "ائْتِنَا بِالْمِفْتَحِ"، فَجَاءَهُ بِالْمِفْتَحِ فَفُتِحَ لَهُ الْبَابُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأُسَامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ، ثُمَّ غَلَّقُوا عَلَيْهِمِ الْبَابَ، فَمَكَثَ نَهَارًا طَوِيلًا ثُمَّ خَرَجَ، فَابْتَدَرَ النَّاسُ الدُّخُولَ، فَسَبَقْتُهُمْ فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟ فَقَالَ: صَلَّى بَيْنَ ذَيْنِكَ [النسخ] "بِالْمِفْتَحِ" كذا في سـ، ذ، وفي نـ: "بالْمِفْتَاحِ" - أي: بمفتاح الكعبة، "قس" (٩/ ٤٣٠) - وكذا في الموضع الآتي. "ثم غَلَّقُوا" في نـ: "ثُمَّ أَغْلَقُوا". "فَابْتَدَرَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "وَابْتَدَرَ". "مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ" في نـ: "وَرَاءَ الْبَابِ". الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ 1. وَكَانَ الْبَيْتُ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ سَطْرَيْنِ 2، صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ مِنَ السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ، وَجَعَلَ بَابَ الْبَيْتِ خَلْفَ ظَهْرهِ، وَاسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الَّذِي يَستَقْبِلُكَ حِينَ تَلِجُ الْبَيْتَ بَيْنَهُ 3 وَبَيْنَ الْجِدَارِ 4، قَالَ: وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ 5: كَمْ صَلَّى 6؟ وَعِنْدَ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَرمَرَةٌ حَمْرَاءُ 7. [راجع: ٣٩٧]. [النسخ] "سَطْرَيْنِ" في سـ، صـ، ذ: "شَطْرَيْنِ". "السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ" في نـ: "شَطْرِ الْمُقَدَّمِ". "حِينَ تَلِجُ" في حـ، سـ، ذ: "حَتَّى تَلِجَ".
- هو: ابن رافع أو ابن يحيى الذهلي، "قس" (٩/ ٤٣٠)، "ك" (١٦/ ٢٠٧).
- بالمهملة والجيم، "ك" (١٦/ ٢٠٨). الحديث في "باب حجة الوداع" للتصريح فيه بأنه كان في الفتح، "قسطلاني" (٩/ ٤٣١)، ومرَّ الحديث مع بعض بيانه مرارًا في "باب الصلاة بين السواري" [برقم: ٥٠٤]، وفي "كتاب الحج" [برقم: ١٥٩٨، ١٥٩٩]. [والجواب عن هذا الإشكال: أنه إثبات لما اختلفوا فيه من دخوله في البيت يوم حجة الوداع، فمن مثبت لذلك ونافٍ له، فأورد هذا الحديث تنبيهًا على أنه إذ دخل البيت يوم الفتح، ولم يكن سفره هذا لقصد زيارة البيت بل للجهاد والغزو، فأولى أن يكون بأن دخله في الحج لوقوع سفره هذا للبيت خاصة، انتهى. انظر: "لامع الدراري" (٨/ ٤٦٠)].
- شيخ المؤلف أيضًا، "قس" (٩/ ٤٣٠).
- ابن سليمان، "قس" (٩/ ٤٣٠).
- مولى ابن عمر.
- قوله: (وهو مُرْدِف) أي والحال أنه مردف "أسامةَ" وراءه، "على القصواء" بفتح القاف وسكون المهملة ممدودًا: ناقته ﵊، "ومعه بلال" المؤذن "وعثمان بن طلحة" الحجبي - أسلم يوم هدنة الحديبية، "عيني" (٣/ ٥٣٠) نقلًا عن "الكرماني" -. قوله: "وكان البيت" قبل أن يهدَمَ ويبنى في زمن [ابن] الزبير. قوله: "سطرين" بالسين المهملة، ولأبي ذر عن المستملي بالشين المعجمة، "قسطلاني" (٩/ ٤٣١).
- راحلته، "قس" (٩/ ٤٣٠).
- الحرام، "قس" (٩/ ٤٣٠).
- ومرَّ بيانه (برقم: ٥٠٤).
- بسين مهملة أو معجمة، ووهَّم القاضي إعجامها، "مجمع بحار الأنوار" (٣/ ٧١).
- قوله: (بينه) أي بين الذي يستقبلك أو بين رسول الله - ﷺ -، قاله الكرماني (١٦/ ٢٠٨)، أي بين رسول الله - ﷺ - وبين الجدار قريبًا من ثلاثة أذرع، "قس" (٩/ ٤٣١). قال العيني (٣/ ٥٣١): وفي "فوائد سمّويه": أنّ عبد الرحمن [بن] الوضاح قال: قلت لشيبة: زعموا أن النبي - ﷺ - دخل الكعبة فلم يصل فيه، قال: كذبوا وأبى، لقد صلى ركعتين بين العمودين، ثم ألصق بهما بطنه وظهره، انتهى، ومرّ بيانه (برقم: ١٦٠١) في "كتاب الحج".
- أي: الذي قبل وجهه.
- أي: بلالًا.
- النبي - ﷺ -.
- قوله: (مرمرة حمراء) بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين، واحدة المرمر، جنس من الرخام نفيس معروف. وقد استشكل دخول هذا