Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ - هُوَ ابْنُ سَعْدٍ 7 - قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ 8، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَادَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ، أَشْفَيْتُ 1 مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَ بِي مِنَ الوَجَعِ 2 مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلَا يَرِثُنِي إلَّا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ، فَأَتَصَدَّقُ 3 بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: "لَا". قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ 4؟ قَالَ: "لَا". قُلْتُ: فَالثُّلُثِ؟ قَالَ: "وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ 5، إنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ [النسخ] "عَادَنِي النَّبِيُّ" في نـ: "عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ". "قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ" في نـ: "قَالَ: أَفَأَتَصَدَّقُ". "أَفَأَتَصَدَّقُ" في نـ: "فَأَتَصَدَّقُ". "قُلْتُ: فَالثُّلُثُ؟ " في نـ: "قَالَ: الثُّلُثُ؟ " وفي أخرى: "قَالَ: فَالثُّلُثُ". عَالَةً 1 يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرتَ بِهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ 2 ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: "إنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ. لَكِنَّ الْبَائِسَ 3 4 === من المشركين والمنافقين. قوله: "أمض" بهمزة قطع، أي أتمم "لأصحابي هجرتهم" التي هاجروها من مكة إلى المدينة. قوله: "ولا تردّهم على أعقابهم" بترك هجرتهم ورجوعهم عن مستقيم حالهم، ملتقط من "قس" (٩/ ٤٣٩)، "ك" (١٢/ ٦١)، "ع" (٦/ ١٢٣ - ١٢٤ و١٠/ ١٤ - ١٥)، [وانظر: "الفتح" (٥/ ٣٦٦)]. 1 أي: فقراء. 2 أي: في فمها، "قس" (٩/ ٤٣٩). 3 وهو شديد الحاجة، "ك" (١٦/ ٢١٤)، "خ". 4 قوله: (لكنّ البائسَ) بتشديد نون "لكنّ" ونصب "البائس"، كذا في ال سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ 1 " رَثَى 2 لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ 3 تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ". [راجع: ٥٦].
- ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٩/ ٤٣٩).
- ابن أبي وقاص نسخ الموجودة، لكن قال علي القاري في "شرح الموطأ": بتخفيف "لكن" ورفع "البائس": وهو الذي عليه البؤس. وقوله: "رثى له. . ." إلخ، مدرج من كلام الراوي تفسيرًا لمعنى هذا الكلام، أي أنه - ﷺ - رثاه وتوجع عليه لكونه مات بمكة، ثم قيل: قائله سعد بن أبي وقاص، وقال عياض (٥/ ٣٦٧): وأكثر ما جاء أنه من كلام الزهري. قال: واختلفوا في قصة سعد بن خولة، فقيل: لم يهاجر من مكة حتى مات بها، وذكر البخاري أنه هاجر وشهد بدرًا، ثم انصرف إلى مكة ومات بها يعني عام الفتح، فعلى الأول سبب بؤسه عدم هجرته، وعلى الثاني موتُه بأرض هاجر منها، انتهى كلام القاري. ومرَّ الحديث [برقم: ١٢٩٥، و٢٧٤٢].
- أي: أشرفتُ.
- أي: المرض.
- استفهام إخباري محذوف الأداة، "قس" (٩/ ٤٣٩).
- أي: بنصفه.
- قوله: (والثلث كثير) بالمثلثة، أي بالنسبة إلى ما دونه، أو (^١) التصدق به كثير. "إنك أن تَذَرَ" بكسر الهمزة [على الشرطية] وبفتحها على التعليل، و"تذر" بذال معجمة، أي: أن تترك "ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة" بتخفيف اللام جمع عائل بمعنى فقير. قوله: "يتكفَّفون"، أي: يسألون الناس بأكفهم بأن يمدُّوها للسؤال. قوله: "أخلَّف" يعني أخلف في مكة بعد أصحابي المسافرين معك إلى المدينة. قوله: "لن تخلف" بأن يطول عمرك. قوله: "حتى ينتفع بك أقوام" من المسلمين بما يفتحه الله على يديك من بلاد الكفر ويأخذه المسلمون من الغنائم. قوله: "يضر بك آخرون"
- في الأصل: "والتصدق به كثير، "إنك" بكسر الهمزة، "أن تذر" بفتح الهمزة على التعليل".
- العامري، "ك" (١٦/ ٢١٤).
- أي: رق ورحم، "ك" (١٦/ ٢١٤).
- بفتح الهمزة، أي: لموته بالأرض التي هاجر منها، "قس" (٩/ ٤٤٠).