Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إسْحَاقُ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ: [النسخ] "كتاب النبي" في نـ: "بابٌ، كتاب النبي". "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ". حَدَّثَنَا أَبِي 1، عَنْ صَالِحٍ 2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ بكِتَابِهِ 4 إلَى كِسْرَى مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ 5، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ 6، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ 7 - فَحَسِبْتُ 8 أَنَّ ابْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ -: فَدَعَا عَلَيْهِمْ 9 [النسخ] "فَلَمَّا قَرَأَهُ" كذا في هـ، وفي نـ: "فَلَمَّا قَرَأَ". "فَدَعَا عَلَيْهِمْ" في سـ، ذ: "فَدَعَا عَلَيْهِ". رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُمَزَّقُوا 1 2 كُلَّ مُمَزَّقٍ 3. [راجع: ٦٤].
- هو ابن راهويه، "قس" (٩/ ٤٦٣).
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم.
- ابن كيسان.
- الزهري.
- قوله: (بعث بكتابه) وكان مكتوبًا فيه على ما ذكره الواقدي فيما نقله صاحب "عيون الأثر": " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس! سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. أدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة؛ لأنذر من كان حيًا ويَحِقَّ القولُ على الكافرين، أسلِم تسلَم، فإن أبيتَ فعليك إثم المجوس"، قاله القسطلاني (٩/ ٤٦٣). أي الذين هم أتباعك، "طيبي" (٧/ ٣٤٨).
- القرشي وكان من المهاجرين الأولين، "قس" (٩/ ٤٦٣).
- هو: المنذر بن ساوى نائب كسرى على البحرين، فتوجه عبد الله بن حذافة إليه فأعطاه إياه، "قس" (٩/ ٤٦٣).
- بالزاي والقاف، أي: قطّعه، "قس" (٩/ ٤٦٣).
- قائله الزهري بالسند السابق، "قس" (٩/ ٤٦٣).
- أي: على كسرى وجنوده، "قس" (٩/ ٤٦٣).
- قوله: (أن يمزَّقوا كلَّ ممزَّق) بفتح الزاي فيهما، أي: يتفرقوا ويتقطعوا، فاستجاب الله دعاءه - ﷺ - فسلّط على كسرى ابنَه شيرويه فمزق بطنه فقتله، ولم يقم لهم بعد ذلك أمر نافذٌ، وأدبر عنهم الإقبالُ حتى انقرضوا بالكلية في خلافة عمر ﵁، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٦٣). قال الطيبي (٧/ ٣٥٠) والقاري (٧/ ٤٧٢) نقلًا عن التوربشتي: والذي مزّق كتابَ رسول الله - ﷺ - هو إبرويز بن هرمز بن أنوشروان، قتله ابنُه شيرويه، ثم لم يلبث بعد قتله إلا ستة أشهر، يقال: إن إبرويز لما أيقن بالهلاك - وكان مأخوذًا عليه - فتح خزانة الأدوية وكتب على حُقَّةِ السَّمِّ: الدواء النافع للجماع، وكان ابنه مولعًا بذلك فاحتال في هلاكه، فلما قتل أباه فتح الخزانة فرأى الحقة فتناول منها، فمات من ذلك السم، انتهى، وكذا في "المجمع" (٤/ ٥٨٧) أيضًا، ومرَّ الحديث (برقم: ٦٤) في "كتاب العلم".
- أي: يُفرقوا كل نوع من التفريق، "مرقاة" (١٢/ ٦٦).
- مصدر ميمي كالتمزيق، "ط" (٧/ ٣٤٨).