Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 6، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 1، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حُضِرَ 2 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا 3 بَعْدَهُ". قَالَ بَعْضُهُمْ 4: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ 5 وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا 6 كِتَابُ اللَّهِ 7 فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ 8 [النسخ] "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ". "فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "لَا تَضِلُّوا" في هـ، ذ: "لَا تَضِلُّونَ". "قَالَ بَعْضُهُمْ" في نـ: "فَقَالَ بَعْضُهُمْ". فَاخْتَصَمُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا 1 بَعْدَهُ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ 2 3 وَالاِخْتِلَافَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "قُومُوا 4 ". قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ 5: فَكَانَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّ الرَّزِيَّةَ 6 كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - [النسخ] "فَاخْتَصَمُوا" في نـ: "وَاخْتَصَمُوا". "لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ" في هـ، ذ: "لَا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ". "إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ" في نـ: "إِنَّ الرَّزِيئَةَ كُلَّ الرَّزِيئَةِ". وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ لاِخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ 1 2. [راجع: ١١٤].
- المديني.
- ابن همام، "قس" (٩/ ٤٦٩).
- ابن راشد.
- بالضم، أي: دنا موته، "قس" (٩/ ٤٧٠).
- بحذف النون لأنه نهي، "قس" (٩/ ٤٧٠).
- هو عمر بن الخطاب، "قس" (٩/ ٤٧٠).
- بالتحريك: المرض، "ق" (ص: ٧١٠).
- أي: يكفينا، "قس" (٩/ ٤٧٠).
- قوله: (حسبنا كتاب الله) هذا من فقهه وفضائله؛ لأنه خشي أن يعجزوا عن المنصوص عليه. وقيل: أراد التخفيفَ عليه - ﷺ - حين غلبه الوجع. وقيل: أراد استخلاف الصديق ثم تركه اعتمادًا على تقدير الله كما هَمَّ به في أول مرضه ثم تركه، أي: حيث قال - ﷺ -: "ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر"، وكان عمر أفقه من ابن عباس وموافقيه. ولا يجوز حمل قول عمر على توهم الغلط على النبي - ﷺ -، ولكنه خاف أن يكون مما يقول المريض بلا عزيمة فيجد المنافقون به سبيلًا إلى الطعن، كذا في "المجمع" (٤/ ٣٧٣).
- أي: الذين كانوا فيه من الصحابة لا أهل بيته ﵊، "قس" (٩/ ٤٧٠).
- بحذف النون على النهي.
- هو الكلام الساقط.
- هو ما لا يُعتد به من كلام، "ق" (ص: ١٢٢٢).
- استُنْبِطَ عنه أن الكتاب يستغنى عنه وإلا لم يتركه - ﷺ - لأجل اختلافهم؛ لقوله تعالى: ﴿بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [المائدة: ٦٧] كما لم يترك الأمر بإخراج اليهود وغيره. ["قس" (٩/ ٤٧٠)].
- أي: ابن عبد الله المذكور.
- قوله: (إن الرزية) بالراء ثم الزاي فالتحتية المشددة، أي: المصيبة كل المصيبة، ولا يعارض هذا قول عمر؛ لأن عمر كان أفقهَ من ابن عباس قطعًا، وذلك أنه إن كان [المراد] من الكتاب بيان أحكام الدين ودفع الخلاف فيها فقد علم عمر حصولَ ذلك من قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣]، وعَلِمَ أنه لا تقع واقعة إلى يوم القيامة إلا وفي الكتاب والسنة بيانها نصًا أو دلالةً، ولئلا ينسدَّ بابُ الاجتهاد، فرأى عمر ﵁ أن الصواب ترك الكتابة تخفيفًا عليه - ﷺ - وفضيلة للمجتهدين، وفي تركه - ﷺ - الإنكارَ عليه دليل على استصواب رأيه، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٧٠). مع أنه - ﷺ - عاش بعد ذلك أيامًا ولم يعاوِد أمرَهم بذلك، ولهذا عُدَّ هذا من موافقة عمر ﵁، ومرَّ بيانه (برقم: ١١٤) في "العلم".
- بفتح غين وسكونها: الأصوات المختلفة، "مجمع" (٤/ ٥٠٥).
- بالمعجمة ثم المهملة: الصوت والصياح، "ك" (١٦/ ٢٣٦).