Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ 5، عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ 6، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ 7، عَنْ عَائِشَةَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وأَنَا مُسْنِدَتُهُ إلَى صدْرِي 8، [النسخ] "يُحَيَّى" في نـ: "يُحَيَّا". "إِذًا" في نـ: "إِذَنْ". "لَا يُجَاوِرُنَا" في هـ، ذ: "لا يَخْتَارُنَا". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ". وَمَعَ عَبدِ الرَّحْمَنِ سِوَاكٌ رَطْبٌ يَسْتَنُّ 1 بِهِ، فَأَبَدَّهُ 2 3 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَصَرَهُ، فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ فَقَضِمْتُهُ 4 5 وَنَفَضْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فاسْتَنَّ بِهِ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - اسْتَنَّ 6 اسْتِنَانًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ، فَمَا عَدَا 7 أَنْ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَفَعَ يَدَهُ أَوْ 8 إصْبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: "فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى" ثَلَاثًا ثُمَّ قَضَى 9، وَكَانَتْ تَقُولُ: [النسخ] "فَأَبَدَّهُ" في هـ، ذ: "فَأَمَدَّهُ" - بالميم بدل الموحدة، وهما بمعنى، أي: مدّ النبي - ﷺ - بصره إليه، "قس" (٩/ ٤٧٣) -. "فَقَضِمْتُهُ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "فَقَصَمْتُهُ". "نَفَضْتُهُ" في نـ: "نَقَضْتُهُ". "فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ". "اسْتَنَّ" في نـ: "يَسْتَنُّ". مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي 1 2 وَذَاقِنَتِي. [راجع: ٨٩٠، تحفة: ١٧٤٩٦].
- هو: ابن يحيى الذهلي، "ف" (٨/ ١٣٨).
- ابن مسلم الصفَّار، روى عنه البخاري في "الجنائز" (برقم: ١٣٦٨) بلا واسطة، "ك" (١٦/ ٢٣٧).
- النميري.
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، "قس" (٩/ ٤٧٣).
- أي: كنت أسندته إلى صدري، "خ".
- بشدة النون أي: يستاك.
- بالموحدة المخففة وشدة الدال المهملة: مدَّ نظره إليه.
- من الإبداد، أي: أعطاه بدده، أي: نصيبه من النظر، "ك" (١٦/ ٢٣٨).
- أي: مضغته، "قس" (٩/ ٤٧٤)، "تو" (٦/ ٢٧٣٣).
- قوله: "فقضمتُه" بكسر الضاد المعجمة، من القضم، وهو الأكل بأطراف الأسنان، وفي بعضها بالمهملة أي المفتوحة، يقال: قَصَمته: إذا كسرته، والقصامة من السواك ما يكسر منه. "ونَفَضْتُه" بالقاف والفاء أيضًا. قوله: "طَيَّبْتُه"، أي: لَيَّنْته، "ك" (١٦/ ٢٣٨)، "قس" (٩/ ٤٧٤).
- استاك.
- بالعين والدال المهملتين، "قس" (٩/ ٤٧٤).
- بالشك من الراوي، "قس" (٩/ ٤٧٤).
- ﵊.
- الوهدة المنخفضة بين الترقوتين، "سيد"، "نهاية" (١/ ١٠١٧).
- قوله: (حَاقِنَتي) بالحاء المهملة والقاف المكسورة والنون المفتوحة: النقرة بين الترقوة وحبل العاتق. قوله: "وذاقنتي" بالذال المعجمة والقاف المكسورة: طرف الحلقوم، وهذا لا يعارضه حديثُها السابقُ: أن رأسه كان على فخذها؛ لاحتمال أنها رفعته من فخذها إلى صدرها. وأما ما رواه الحاكم وابن سعد (٢/ ٢٠٢) من طرق "أنه - ﷺ - مات ورأسه في حجر علي" ففي كل طريق من طرقه شيعيٌّ فلا يحتج به، "قس" (٩/ ٤٧٤).