Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ 3، عَنْ عُمَرَ بْن سَعِيدٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ 5: أَنَّ أَبَا عَمْرٍو ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي 6، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي 7، وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ 8 عِنْدَ مَوْتِهِ، [النسخ] "فَأَشَارَ" في نـ: "وَأَشَارَ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". دَخَلَ 1 عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ 2 وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ فَقُلْتُ: آخُذُهُ 3 لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ، فَتَنَاوَلْتُهُ 4 فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ 5، وَقُلْتُ: أُلَيِّنُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ، فَلَيَّنْتُهُ فَأَمَرَّهُ 6، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ 7 - أَوْ عُلْبَةٌ يَشُكُّ عُمَرُ - فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ 8 يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ: "لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، إنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ 9 ". ثُمَّ نَصَبَ 10 يَدَهُ فَجَعَلَ [النسخ] "دَخَلَ عَلَيَّ" في حـ، سـ، ذ: "وَدَخَلَ عَلَيَّ". "وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ" في نـ: "وَبِيَدِهِ سِوَاكٌ". "أَنْ نَعَمْ" في نـ: "أَيْ نَعَمْ" في الموضعين. "فَأَمَرَّهُ" كذا في حـ، ذ، وفي هـ، صـ، قا: "بِأَمرِهِ". يَقُولُ: "فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى 1 ". حَتَّى قُبِضَ 2 وَمَالَتْ يَدُهُ. [راجع: ٨٩٠، تحفة: ١٦٠٧٦].
- ابن ميمون، "قس" (٩/ ٤٨٢)، "ك" (١٦/ ٢٤٣).
- ابن أبي إسحاق الهمداني الكوفي، "قس" (٩/ ٤٨٢).
- ابن أبي حسين القرشي.
- عبد الله.
- أي: يوم نوبتي بحسب الدور المعهود، "قس" (٩/ ٤٨٤).
- قوله: (بين سحري ونحري) السحر بفتح السين وسكون [الحاء] المهملتين وبضم السين، [كما] في "القاموس" (ص: ٣٦٥) وغيره: الرِّئَةُ. و"نحري" بالحاء المهملة: موضع القلادة من الصدر، كذا في "قس" (٩/ ٤٨٢)، "ك" (١٦/ ٢٤٣)، وسيجيء.
- أي: بسبب السواك.
- جملة مستأنفة لبيان النعمة الأخيرة، "خ".
- ابن أبي بكر.
- بمد الهمزة، "خ".
- أي: السواك، "قس" (٩/ ٤٨٢).
- أي: الوجَع، "قس" (٩/ ٤٨٢).
- من الإمرار، أي: فاستاك به.
- قوله: (ركوة) بفتح الراء: ظرف من أدم. قوله: "أو علبة" بضم العين وسكون اللام بعدها موحدة مفتوحة: قدحٌ ضخم من خشب، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٢٨٢).
- ﷺ، "قس" (٩/ ٤٨٢).
- جمع سكرة وهي الشدة، "قس" (٩/ ٤٨٢).
- بفتح النون والصاد المهملة، "قس" (٩/ ٤٨٢)، أي: رفعها بطريق الدعاء أو الإيماء إلى السماء، "مرقاة" (١٧/ ٢٣٩).
- قوله: (في الرفيق) أي: اجعلني في الرفيق الأعلى. قال الكرماني (١٦/ ٢٣٧): قال الخطابي: الرفيق هو الصاحب المرافق، وهو ههنا بمعنى الرفقاء يعني الملائكة، ويطلق على الواحد والجمع. أقول: والظاهر أنه معهود من قوله تعالى: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]: أي: أدخلني في جملة أهل الجنة من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، والحديث المتقدم [برقم: ٤٤٣٥] يشهد بذلك، انتهى. ومَرَّ بيانه قريبًا.
- بضم القاف.