Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي 5، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَقُولَ: "أَيْنَ أَنَا غَدًا 6؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا 7؟ " يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ، [النسخ] "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ". "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -" في نـ: "أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -". فَأَذِنَ 1 لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ فِي بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وَإنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ نَحْرِي وَسَحْرِي، وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي 2. ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ 3 فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَضِمْتُهُ 4، ثُمَّ مَضَغْتُهُ فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، فَاسْتَنَّ 5 بِهِ وَهُوَ مُسْتَسْنِدٌ إلَى صَدْرِي 6. [راجع: ٨٩٠]. [النسخ] "مَاتَ عِنْدَهَا" في سـ، ذ: "مَاتَ فِيهَا". "دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ". "فَقَضِمْتُهُ" في حـ، سـ، ذ: "فَقَصَمْتُهُ". "مُسْتَسْنِدٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "مُسْتَنِدٌ".
- ابن أبي أويس.
- التيمي مولاهم المدني، "قس" (٩/ ٤٨٣).
- عروة بن الزبير، "قس" (٩/ ٤٨٣).
- قوله: (أين أنا غدًا) وفي مرسل أبي جعفر عند ابن أبي شيبة (٢٠/ ٥٧٠، رقم: ٣٨١٩٣): أنه - ﷺ - قال: "أين أكون غدًا"، كرّرها فعرفن أزواجه أنه يريد عائشة، فقلن: يا رسول الله، قد وهبْنا أيامَنا لأختنا عائشة، "قس" (٩/ ٤٨٣).
- مرتين، "قس" (٩/ ٤٨٣).
- بتخفيف النون، وفي نسخة بتشديدها، نحو: "أكلوني البراغيث"، "قس" (٩/ ٤٨٣)، "ك" (١٦/ ٢٤٤).
- أي: بسبب السواك، "قس" (٩/ ٤٨٣).
- أي: يدلك أسنانه بالسواك، "قس" (٩/ ٤٨٣).
- قوله: (فقضمته) بكسر الضاد المعجمة من القضم، وهو الأكل بأطراف الأسنان، وبفتح الصاد المهملة من القصم، وهو الكسر، كذا في الكرماني (١٦/ ٢٤٤ - ٢٤٥). قوله: "ثم مضغته" بفتح الضاد المعجمة، "قسطلاني" (٩/ ٤٨٣).
- فاستاك.
- أما ما روي "أنه - ﷺ - توفي وهو إلى صدر علي بن أبي طالب": فضعيف لا يحتج به، "قس" (٩/ ٤٨٣).