Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 4 عَنْ عُقَيْلٍ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ 6. قَال ابْنُ شِهَابٍ 1: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ. [راجع: ٣٥٣٦].
- ابن سعد الإمام.
- ابن خالد.
- قوله: (وهو ابن ثلاث وستين) سنة، وهذا موافق لقول الجمهور، وجزم به سعيد بن المسيب ومجاهد والشعبي، وقال أحمد: هو المثبت عندنا. وأكثر ما قيل في عمره - ﷺ -: أنه خمس وستون، وجمع بعضهم بين الروايات المشهورة بأن من قال: خمس وستون جبرًا لكسر، ولا يخفى ما فيه، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٩٣). قال في "المرقاة" (١٠/ ٩٨): والصحيح ثلاث وستون. وقيل: توفي وهو ابن خمس وستين، كما روي عن ابن عباس، بإدخال سنتي الولادة والوفاة. وقيل: ابن ستين، كما روي عن أنس، بإلقاء الكسر، انتهى. ومرَّ بعض بيانه (برقم: ٣٥٣٦) في "المناقب".
- الزهري بالإسناد السابق، "قس" (٩/ ٤٩٣).